Tuesday, January 8, 2008
علم الاجتماع الدينى

التعريف بعلم الاجتماع الدينى
اولا النشاة البحثية
ان دراسة علم الاجتماع للدين جزء لا يتجزء من الجهود البحثية العديدة لفهم الظاهرة الدينية وما يحيط بها من خصوصيات وملابسات ولعل الدراسة الفلسفية والاهوتية هى اول الدراسات التى تصدت بشكل علمى لها وادت الى ردود فعل متناقضة ما بين الاتفاق التام او الصد والتشنج والوصم بالزندقةورغم هذافقد ظل الدين تجسيد لاعلى واسمى الطموحات الانسانية فالقيم الدينية ليست قيما مطلقة فحسب بل هى قيما انسانية تهدف الى السمو بمكانة الافراد والجماعات حتى وان وصف احيانا بانة مؤشر سلبيا لتقدم المجتماعات وتطورها خاصة عندما يكون عاملا مشجعا للتعصب وعدم التسامح وتفشى الجهل والخرافة لذلك يرى العديدون اننا لا يمكن ان نفصل مسالة الدين عن المجتمع او اهمال دوره الهام فى تغيرة فالدين كنقطة محورية فى فكر المؤسسين لهذا العلم رغم ان كلاهما قد اصطدم كثيرافالدين يشكل جانبا من البناء الاجتماعى للواقع ويعتبر نسقا مرجعيا يلجا له الفاعلون الاجتماعيون بتلقائية لذلك يشكل انتقاد الدين جزء لا يتجزا من التجربة الاجتماعية التلقائية حيث تكون الواقع السيوسيولوجية ملتصقة فى الوقت نفسة يعتبر الدين تصورا فكريا واطارا مرجعيا لتفسير العالم الاجتماعى ولكيفية تقبلة والذى لا يمكن تصور استقلالية لهذا العالم الا فى حدود الشكل المقدس الذى يمنحة الاله له وهذة من اكثر النقاط عدم الحيادية فى النظرة للظاهرة الدينية لذلك ينصح العلماء الباحث السوسيولوجى ان يعامل الوقائع الدينية كما يعامل بقية الوقائع الاجتماعية الاخرى فليحاول بناء هذه الوقائع وتصنيفها ومقارنتها ومعالجتها بمفهزمى العلاقات والصراعات لان الفهم السوسيولوجى للدين يقترض ان الدين ينصهر كليه بدلالالته ووظائفة الاجتماعية والسياسية والثقافية والرمزية فى مجتمع ما ويفترض ثانية ان اظهار هذة الدلالات وهذة الوظائف يكون مطابقا للمعرفة العلمية التى تتغير يوما بعد يومورغم اننا كباحثين اجتماعين لا نستطيع تفكيك الدين لعناصرة الاولى ,حتى نستطيع تقديم تأويل علمى اجتماعى له ,وربما هذا مرجع لاسباب عديدة اهمها 1_عدم استقلالية العلم الاجتماعى نفسة عن الحقل السياسى والدينى ,والارث الفلسفى للتفكير العقلانى فى الاديان ,والذى اسهم فى طرح فكرة تراجع الاديان عن ساحة الفعل الانسانى فى العالم الحديث وغيرها من الاسباب الاخرى عموما من الملاحظ ارتباط الفكر الدينى باشكال عديدة من العلوم وهذا قد شعب الاهتمامات البحثية به وغيب كثيرا من معالم نشأته كعلم ينتمى لاحد اهتمامات علم الاجتماع لذا نعتقد ان هناك نقطة فكرية هامة يمكن اعتارها نقطة الانطلاق الاساسية فى النظر للدين كظاهرة علمية ,وهى محاولات تحديد (مفهوم الدين )وهى تنحصر بين ثلاث تحديدات:1)1
)التحديدات المتعلقة بجوهر الدين2
)التحديدات المتعلقة بوظيفة الدين3
التحديدات المتعلقة برموز الدين
كتب هذا المقال_الطالبة ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:11 PM  
0 Comments:
Post a Comment
<< Home
 

Eu fugiat nulla pariatur. Ullamco laboris nisi lorem ipsum dolor sit amet, cupidatat non proident. Sed do eiusmod tempor incididunt velit esse cillum dolore quis nostrud exercitation.

Eu fugiat nulla pariatur. Excepteur sint occaecat duis aute irure dolor sunt in culpa. In reprehenderit in voluptate ut enim ad minim veniam, qui officia deserunt. Ullamco laboris nisi velit esse cillum dolore sed do eiusmod tempor incididunt. Eu fugiat nulla pariatur.

 
مدونة طلاب علم الاجتماع_جامعة القاهرة
About Me

Name: arsto_arsto@yahoo.com
Home: giza, Egypt
See my complete profile
Previous Post
Archives
Shoutbox

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.

Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
Links
© sociology. Blogspot Template by Isnaini Dot Com