Tuesday, January 8, 2008
أهداف علم الاجتماع التربوى
أهداف علم الاجتماع التربوي
:1.إيضاح خصائص التصور الإسلامي للإجتماع الإنساني والتعرف على سنن الله في المجتمعات من حيث نشأتها ونموها وتطورها 0
2- التعريف بالقواعد والأسس التي يقوم عليها المجتمع المسلم وبيان الروابط التي يجب أن تنظم أفراده من أخوة وتعاون وتكافل 0
-3 إدراك عظمة ما أنجزه المفكرون المسلمون في ميدان علم الإجتماع والتعرف على السبق الكبير الذي حققوه والمنهج السليم الذي أقاموا عليه دراساتهم ومنجزاتهم 0
4- إبراز المفاهيم الإجتماعية الصحيحة ومن أهمها أن الإنسان مسئول وتصحيح المفاهيمالخاطئة التي تتعلق بالحياة الإجتماعية 0
5- بيان أن المجتمع المثالي هو المجتمع الذي تسوده روح العقيدة الإسلامية بما تقتضيه منتقدم مادي 0وأنه إذا ماتخلف مجتمع ما عن هذا الوضع فقد مثاليته
6- تنمية الروح الإجتماعية لدى الطالب بحيث يفكر بمقتضيات عقيدته وحاجات أمته ويهتمبمشاكل مجتمعه كما يهتم بمطالبه الخاصة
07- تعريف الطالب بالمؤسسات الإجتماعية الهامة التي تساهم في خدمة المجتمع
08- تنمية الصفات القيادية الجيدة التي تقتضيها مصلحة المجتمع عن طريق بيان خصائص القيادة الناجحة
09- إبراز الصورة الإسلامية لما يجب أن بكون عليه الفرد والجماعة
010- عرض مشكلات المجتمع السعودي وتوجيه الطلاب الى دراسة مشكلات بيئتهم ومساعدتهم الى الوصول الى أفضل حل لها بطريقة علمية وعلى هدي الإسلام
11- غبراز أهمية العقيدة والخلق في تماسك المجتمع وبيان أن المجتمع الإسلامي أمتنالمجتمعات وأقواها تماسكاً لقيامه على العقيدة الإسلامية
012- إيضاح وحدة الإنسانية والجنس البشري وتصحيح المفاهيم الخاطئة
13- بث الروح العلمية التي تساعد عليها مادة علم الإجتماع كملاحظة الحوادث الإجتماعية وتحليلها ومحاولة الوصول الى أسبابها وسنتها
014- تشجيع الطلاب على تتبع الدراسات الإجتماعية التي قام بها أعلام الفكر الإسلامي
كتب هذا المقال_مريم

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:40 PM   0 comments
علاقة علم الاجتماع الدينى بالعلوم الاخرى

ثامنا.علاقة علم الاجتماع الدينى بالعلوم الاخرى
يجب ان نتذكر ان كثيرا من فروع المعرفة الانسانية تشترك فى دراسة القيم الدينية سواء اكانت هذه الدراسة بصفة مباشرة او غير مباشرة فهناك مثلا على الاهوات(الثالوجيا) ويدور اساسا حول فكرة الالوهية وصفات الذات الالهية ومخالفتها او مشابهتها للمخلوقات التى تربط الخالق بالمخلوق وهكذا لما كان الدين من الركائز الاساسية لكافة المجتمعات فقد ارتبط علم الاجتماع الدينى بكثير من العلوم والفنون فى المجتمع وسوف نشير الى اهم هذه العلوم فيما يلى
1 )علاقة علم الاجتماع الدينى بالفلسفة
اذا كانت العلوم الحديثة قد نشات فى احضان الفلسفة فان الفلسفة نفسها نشات فى احضان الدين ولم يكن هناك فروق بين التفكير الدينى والتفكير الفلسفى عند الشرقيين فالاساطير الشرقية تنطوى على كثير من الافكار التى تمثل لب المشكلات الفلسفية ولكنها عرضت باسلوب غير منطقى كما عرضت المشكلات الفلسفية عند اليونانين وان كانت الفلسفة قد حاولت ان تستقل استقلالا تاما عن مجال الدين فان مناخها لم يزل دينيا حتى اننا نرى ان بعض المدارس الفلسفية تتخذ لها بعض الشعائر والطقوس الخصة كما لو كانت قد اصبحت نحلة من النحل الدينية الخاصة مثل الافلاطونية الحديثة واخوان الصفا ومن جهة اخرى كانت هناك محاولات للربط بين الدين والفلسفة ولاسيما الاديان السماوية اذ حاولت بعض الفلاسفة البرهنة على عدم الوجود تعارض بين الدين والفلسفة حيث يظهر الدين واضحا عند الفلاسفة المسلمين وخاصة عند الفرق الاسلامية الكلامية ومن اهمها المعتزلةولذللك لم تكن علاقة بين الدين والفلسفة علاقة توافق دائما بل كثيرا ما ينشا نزاع بينهما يزداد احيانا ويقل احيانافقديما اتهم سقراط بانه يفسد عقول الشباب الاثينى ويبشر بألهة جديدة ومن هنا حم علية بالسجن حتى الموت بينما عارضت الكنيسة الاوربية _فى العصور الوسطى _افكار الفلاسفة التقدميين ,كما عارضت الدولة الاسلامية الفلسفة والفلاسفة وحرمت بعض مؤلفاتهم
2)علاقة علم الاجتماع الدينى بالقانون
من الملاحظ وجود ارتباط بين القانون والدين وخاصة لدى قدماء اليونانيين والرومان والهنود والصينيين وكذلك الحال لدى اليهود والمسيحيين والمعلمين فى العصور الوسطى وترجع تلك الصلة الى ان الناس تتقبل القانون بدرجة عالية وخاصة اذا ما كان مرتبطا بالدين
3_علاقة علم الاجتماع الدينى بالعلم
يعتمد علم الاجتماع الدينى لى مناهج البحث فى علم الاجتماع العام ولكنة يتاثر بشكل واضح بالعلاقة بين العلم والدين حيث ان منهج البحث فى العلم يعتمد على المحسوس اما جوهر الدين يحتاج الى منهج يصلح لتناول القضايا غير المحسوس او قضايا عالم ما بعد الطبيعة والنزاع بين العلم والدين لم ولن يتوقف فكلما تزايد المكتشفات العلمية تزايد التناقض بين العلم والدين نظرا لعدم تقبل علماء الدين الاوائل الحقائق العلمية اذا حاول هؤلاء العلماء ان يجبروا العلماء على دحض ما توصلوا الية من نتائج علمية كما فعلو مع جاليليوا لتعارضهما مع الدين
علاقة علم الاجتماع الدينى بالفن _4
الفن مظهر اجماعى لا مادى يشتق وجودة من حاجة الناس الى اجتمعهم مع بعضهم البعض فهو مظهر تلقائى من مظاهر الحياة فى الجماعة والفن له وظائف دينية وحربية وعائلية فالاحتفالات الدينية تتطلب كثيرا من مظاهرالفن والحرب تتطلب هذة المظاهر على الدروع وفى الازياء الخاصة بالحرب وفى الاناشيد والاغانى الحربية وفى رقصة الحرب وبذلك باغ تاثر الرسم والموسيقى بالدين مبلغا كبيرا ولاسيما فى الديانة المسيحية فى القرون الوسطى لذلك يمكن القول بان الفن بوجة عام كان متصلا فى نشاتة بالدين
5)علاقة علم الاجتماع الدينى بالاقتصاد
ان صلة النشاط الاقتصادى بالاجتماع الدينى صلة وثيقة فهى وجهين لعملة واحدة لجميع الاديان ويلاحظ ذلك ى المجتمعات البدائية حيث كان تنظيم العمل وتقسيمة بين الرجال والنساء كان على اساس دينى كما كانت الدورات الزراعية لدى قدماء المصريين على سبيل المثال ترتبط بحفلات دينية خاصة ايام الحصاد هذا ولا يزال الفلاح المصرى يتوجة الى الله حتى الان متوسلا اليه ان ينبت زرع وينمى بزورة ومحصولة ونلاحظ ان هذا العلم يمتاز عن هذة العلوم وخاصة الدينية فى انه لا يدرس الظواهر الدينية لذاتها وانما يتناولها من زاوية خاصة باعتبارها نظما اجتماعية قائمة بذاتها لها وظائفها الاجتماعية ولها اثرها فى النظم الاجتماعية الاخرى القائمة فى المجتمع
كتب هذا المقال_ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:34 PM   0 comments
الاتجاهات النظرية لدراسة علم الاجتماع الدينى
سابعا الاتجاهات النظرية لدراسة الدين
هناك ثلاث اتجاهات رئيسية فى دراسة الدين هم
1_الوضعية العقلانية
يسعى الاتجاه الوضعى لوضع تحديدات قوية على نوعية ومغزى الظاهرة الدينية,ويوجد به اتجاهات للتفسير النظرى للظاهرة الدينية منها ما ينظر للظاهرة الدينية على انها اظهار للعوامل البيولوجية والسلوكية للوصول للضبط العقلى ومنها ما ينظر للظاهرة الدينية على انها تقدم تفسيرات اجتماعية دينية فى ضوء مفاهيم تحدد سلفا لموضوع الدراسة اما الاتجاه العقلانى فقد اتجه نحو دراسة الفاعل فى الظاهرة الدينية وقد استخدمة سبنسر وتايلور واشارا فيه الا ان السحر البدائى والافكار الدينية هى افكار فى مستوى الانسان البدائى مع الاخذ فى الاعتبار القصور فى تراكم المعرفة وقد حاول العديد من العلماء الجمع بين كلا الاتجاهين الوضعى والعقلانى امثال دوركايم وماكس فيبر
_الاتجاه الانثربولوجى2
وقد استخدمة مالوفينسكى فى دراسة الاوضاع الدينية للمجتماعت البسيطة وراى فيها ان افراد هذه المجتمعات لا يستطيعون تنظيم المجتمع بدون معرفة مرتكزة على الملاحظة والعقل,فهى تنجز وظائف سيكلوجية للافراد حيث تقلل ما ينتاب الانسان من مخاوف واخطار(كالامراض والموت),لذلك يرى مالينوفينسكى ان الدين والسجر استجابات لضغوط عاطفية ,والدين لا يستمد اساسة من المجتمع نفسة ,ولكنة من حاجات الافراد العاطفية فالوظيفة الاجتماعية الاساسية للدين فى راى مالينوفينسكى هى خلق اتجاهات قيمية وعقلية والاديان فى معظمها تمارس بصورة جمعية اى فى اطار جماعى وتهتم بالمجتمع
_الاتجاة النفسى3
:اشهر من تحدث اليه هو فرويد وينظر للدين كنظرة ماركس له باعتبارة شىء مخدر يعطى معنا زائفا لعالم بلا قلب ,ويرى ان استمرار الدين شىء طبيعى ,لان قوة الدين ترجع لارتباطة بمعظم الجوانب الهامة لحياة الانسان الداخلية ,كما ان الدين له القدرةعلى اتباع رغبات الانسان ليجعل العالم يشبة ما يتمنى ان يكون عليه كما انة فى نفس الوقت ضابطا لرغباته ويرى فرويد كذلك ان هناك صراعا دائما بين الميول الغريزية الانسانية اى بين الدوافع الذاتية الفردية والدوافع الغيرية الجماعية وعادة ما ينتهى هذا الصراع بغلبة الدوافع الانسانية هنا تنشا النظم المقيدة لهذة الدوافع الانانية وهو ما كان يمثل فى التابو قديما والدين حديثا
وتطبيقا لما سبق يمكننا القول ان الدين الاسلامى قد تم دراستة من خلال عدة اتجاهات قريبة لما سبق منها *المدخل اليوتوبى
(اعمال الفارابى)
*المدخل الاخلاقى الاجتماعى(ابن مسكوبة)
*المدخل الثقافى المقارن(اعمال البيرونى)
*المدخل الوضعى الواقعى(اعمال ابن خلدون)1)
المدخل اليوتوبى
من اشهر مؤلفاتة اراء المدينة الفاضلة وفيها قسم الفارابى المجتمعات الانسانية الى قسمين اولهما مجتمعات كاملة وغير كاملة ,المجتمع الكامل وهو ما يتحقق فية التعاون الاجتماعى بشكل كامل ويكون بداية لمجتمع اعظم يشمل العالم كلة ويكون فيها تحت سلطة حكومية واحدة ورئيس واحدلذلك راى فى هذا الرئيس اثنتى عشر فضيلة ليكون مؤهلا بهذا الدور منها ان يكون جيد الفهم والتصور ,تام الاعضاء,قادر على اداء مهماتة.جيد الحفظ,جيد الفطنة,حسن العبارة ,محبا للتعليم.غير شرة للماكل والملبس ,محبا للصدق واهلة كبير النفس محبا لكرامتة ونلاحظ فى هذة الصفات خصالا روحية وفطرية قد لا تجتمع فى اى انسان اضافى الى ما سبق يجب ان يكون حميما ,محافظا على الشرائع قادر على الاستنباط مما يعرفة عن السلف وهكذا يكون الفارابى شبه متصوفا فى نظرتة الدينية الاجتماعية للمجتمع الانسانى الفاضل
)المدخل الاخلاقى الاجتماعى (لابن مسكوبة2
)وفيها يهتم بالاخلاق وبنشاة المجتمع والحياة الاجتماعية وعلاقة القيم الاخلاقية بذلك ,حيث يرى ان هناك عاملين هامين فى تحقيق التماسك والتضامن فى المجتمع هما :الشعائر الدينية الاسلامية كصلاة الجماعة والعامل الثانى وهو العدل ومحاولة تحقيقة فى المجتمع وينطلق ابن مسكوبة فى ذلك لتحقيق هذا عن طريق التجديد فى سياسة التعامل النقدى فى المجتمع وكيفية اقامة الحكم الصالح وكيفية تطبيق قوانين الله وارادتة ويصل فى النهاية للقول ان عدم احترام الشرائع السماوية والقوانين المدنية وعدم الاستجابة لاوامر الحاكم العادل كل هذا يؤدى لفساد لاخلاق وتهدم المجتمع وانهيارة
3)المدخل الثقافى المقارن(البيرونى)
وفيها درس البيرنى المجتمع الهندى ودياناتة وقارن ذلك بما فى المجتمعات الاسلامية العربية خاصة فيما يتعلق بامور الدين واللغة والنظم الاسرية والقضائية والطبقية والسنن الاجتماعية وغيرها ,عموما ناقش البيرونى اوضاع الديانات الهندية خاصة عبادة الاصنام والمعتقدت حول ذلك وكيف ان يخالف هذا الديانة الاسلامية
4)المدخل الوضعى الواقعى(لابن خلدون)
وهو اكثر ما يمكن اعتبارة من كتاب الاجتماع الدينى خاصة فيما كتبة عن الخلافة الاسلامية والتى راى فيها اربعة نقاط اساسية هم (العلم ,العدالة,الكفاية,سلامة الحواس) وتعرض للخلافة القريشية وناقش الاراء حول ذلك وتعرض ايضا لوظائف الخلافة ويراها فى الصلاة والقضاء والجهاد وسك النقود وانتقل بعد ذلك الى دراسة اثر الحضارة الاسلامية فى العلوم والمعارف واهمية التربية فى الاستفادة من هذه الحضارة فى رفعة المجتمع الاسلامىعموما لم يركز ابن خلدون على التربية الدينية فقط مع اهمال القيم الدينية بل يجب الاتزان فيما بينهما اضافة لللاهتمام بأمور العدالة عموما كانت اراء ابن خلدون متاثرة بالبيئة الدينية التى ظهر فيها لذللك اعتبر الدين احد المقومات التى تغرس فى الاجيال القيم والاصالة فضلا عن مساعدة الافراد على التماسك والتضامن واستمرارية المجتمع وتحقيق اهدافه العلمية والتربوية والحضارية
كتب هذا المقال_ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:28 PM   0 comments
مناهج البحث فى علم الاجتماع الدينى

سادسا :مناهج البحث فى علم الاجتماع الدينى
تتطلب الدراسة العلمية للدين ,وجمع المادة العلمية الواقعية عن الموضوعات المتعلقة بالجوانب الدينية لاستخدام عدد من المناهج منها ....
.1_المنهج التاريخى
تسعى الدراسات الاجتماعية فى هذا العلم لبحث العلاقة بين الوقائع الاجتماعية وسمات التدين وتهدف لتفسير هذه العلاقة ليس فى ظل ظروف محددة ولكن فى جميع الحالات هذا ما ادى الى نمو النظريات الخاصة بتطور الدين وتطور البيانات عن الجماعات الدينية لذلك كان المنهج التاريخى من المناهج الهامة لبحث مثل هذه الظواهر الدينية وقد استخدمة بارسونز وبيلا فى دراسة تطور الدين ,فقد استخدمة بارسونز واشار الى ان الدين فى تطورة يزداد تباينا وتفردا عن بقية المجتمع وهذا يعنى ان الدين يزداد خصوصية .فالدين مازال شيئا هاما بالنسبة للافراد ,اما بيلا فقد وضع خمس مراحل تطورية للدين هى (مرحلة الدين البدائى ,مرحلة الدين القديم, مرحلة الدين التاريخى,مرحلة الدين المعاصر المبكر,ومرحلة الدين المعاصر)
_منهج المقارنة الثقافية:2
وقد استخدمة فيبر فى محاولة اختبار نظريتة عن العلاقة بين الاخلاق البروتستانتية وظهور الرأسمالية عن طريق دراسة الدين والاقتصاد فى كل من الهند والصين واستخدمة تالمون فى دراسته للعديد من الثقافات الدينية واستخدمة العديدون فى دراسة قضية المعتقدات الدينية والتغير فى ادوار الافراد ,رغم هذا فهذا المنهج به عدة صعوبات تكمن فى ان مفاهيم التدين تتباين بشكل كبيرمن ثقافة لاخرى للدرجة التى يصعب فيها المقارنة بينهما
_المنهج التجريبى:3
[color=Red] استخدم هذا المنهج فى دراسات الدين ومازال يواجه صعوبات كثيرة فالباحث لا يستطيع ان يستخدم جماعات ضابطة واخرى تجريبية لاختبار المتغيرات المتعلقةباعتناق دين جديد ,رغم ها فقد استخدم هذا المنهج فى دراسات التنشأة الاجتماعية الدينية ,كالدراسة التى قام بها باتسون حول معرفة الخصائص السيكلوجية والقيمية عندالافراد قبل وبعد لقاءات التوعية والانعاش الدينى]
_منهج المسح الاجتماعى 4
وقد استخدم هذا المنهج فى دراسة الانتماء الدينى والمداومة على الذهاب لدور العبادة والمداومة على الصلاة ومعرفة اتجاهات الطائفة الدينية والاعتقاد فى مفاهيم دينية معينة وهو عموما يفيد فى ايجاد ارتباطاتبين سمات دينية محددة واتجاهات اجتماعية معينة
5_المنهج الاحصائى
هو من المناهج التى استخدمت حديثا فى ذلك , وقد يفيد هذا المنهج فى امدادنا بالارتباطات والعلاقات بين مكونات الظواهر الدينية ,هذا على الرغم من عدم مصداقية نتائجة فيما لا يتعدى توضيح العلاقات العلمية بين مكونات الظاهرة موضوع الدراسة
كتب هذا المقال_ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:24 PM   0 comments
المفاهيم البحثية لعلم الاجتماع الدينى

رابعا:المفاهيم البحثية
1 _المعتقد...
.حكم او راى او اتجاه يتعلق بالواقع الاجتماعى حيث يعتنقة الفرد باعتبارة صحيحاويلاحظ هنا مفهوم المعتقد عن مفهوم القيمة التى تعرف بانها نسق شبة مقنن يستخدمة الفرد فى قياس وتقدير المواقف الاجتماعية ,ويعتمد تحديد المعتقد على الملاحظة الامبيريقية والمنطق ويشار الى المعتقد على انه حكما يتناول الواقع
2_عبادة.
.لهذا المصطلح ثلاث استخدامات هى*يعرف بعض العلماء انثربولوجيا العبادة بانها محطة للنظم الدينية فى المجتمع,وخاصة فى المجتمعات المتاخرة*يصفها البعض الاخر بانها بناء من المعتقدات والممارسات المتعلقة بالاله او بعد الاله.ولذلك فهى تشكل نوعا من النظام الدينى *على حين نجد بعض العلماء الاجتماع يقصرون استخدام هذا المصطلح على عبادة الاقليات الدينية
3_العبادة فى الاسلام...
.العبادة فى الاسلام وكذلك فى الاديان السماوية الاخرى لها الشان الاول بين الفرائض والواجبات ,ففيها يقر المرء اقرارا كاملا بقلبة ولسانة وجوارحة كما يتاكد خضوعة خضوعا كاملا لله الخالق الباقى من وراء كل وجود زائل ,وقد جعل الله العبادة واجبا مفروضا على خلقة من انسان او جان ونبات وحيوان فما من شىء فى الوجود الايسبح بحمده ويقدس له
_ملة(طائفة دينية)4
هى جماعة ذات مذهب دينى خاص من المذاهب الدينية العديدة فى المجتمع
5_الذنب....
.نوع من انواع القلق الناجم من احساس الفرد بخروجة عن القيم والمعايير الاجتماعية المتفق عليها ,ويلاحظ ان الاحساس بالذنب لا يعتبر نتيجة لعدم كفاية الفرد او فشلة وانما يرجع الى وجود قيم ومطالب متصارعة اى انه انعكاس لعدم الاتساق فى بيئة الفرد الثقافية والاجتماعية
_الوحدانية.....6
.معتقد يقوم على ان هناك الها واحدا يسمو وجوده عن الالهه الاخرى القائمة ومن ثم تتحتم عبادته قبلها جميعا .ومعتقد الوحدانية يختلف عن عقيدة التوحيد التى لا تعترف الا باله واحد يعبد وحسب
7_تدين....
.ويعنى الاهتمام بالانشطة الدينية والمشاركات فيها ويعنى ايضا مجموع انماط السلوك والاتجهات التى يحكم عليه الفرد باعتبارها دينية فى جماعة او مجتمع معين
_الطقوس الدينية...8
.هو التخلص من الشعور الذى لا ترضى الكائنات المقدسة والتى هى اساس الدناسة والوسيلة الى ذلك هو التطهر والتكفير عن الخطيئة والاعتراف وتختلف الاديان فى تحديد الطقوس والشعائر المؤدية الى تحقيق هذا الهدف
_الطائفة الدينية.
.وهى جماعة تقوم على اساس الاشتراك فى عقيدة او مذهب دينى مستمد من تلك العقيدة ولذلك فهى جماعة متماسكة ,العضوية فيها تطوعية اكثر منها الزامية
_التطرف الدينى...10
.لقد ادى التعطش الدينى لدى الشباب .وكذلك فى حالة الفراغ والضياع الدينى فى كافة المجتمعات ونتيجة لفشل التكنولوجيا وحدها فى ان تكون هدفا للحياة الاجتماعية ,وفشل الحضارة المادية فى ان تقدم المحراب البديل عن المسجد والكنيسة والمعبد ,والمتطرفون هؤلاء من جميع الاديان ليسوا فى الواقع على دين سوى دين انفسهم فهم عابدون لذواتهم وتصوراتهم الشخصية وليس الله الواحد الداعى الى التواضع والمسالمةخامسا:الموضوعات البحثية الاساسيةعموما تحديد موضوعات دينية بعينها يتم من خلال مناقشة ظواهر هذا العلم سيجعلنا نصل فى النهاية الى ان غالبية ما يحيط بنا يصلح لان تدخل فيه الابعاد الدينية ,وعموما يقترح البعض بعض موضوعات هذا العلممنها:**تحديد مفهوم الدين**الارهاب الدينى فى الدول النامية**دور الدين فى المجتمع**العلمانية واثرها على الدين**الصراع الاجتماعى والدين**مشكلة التدين**الدين والنظم الاجتماعية**الدين واشكال المجتمعات**الدين والسلطة الدينية**التجربة الدينية**الدين والتغير الاجتماعى**الدين والثورة
كتب هذا المقال_ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:20 PM   0 comments
التطور التاريخى لعلم الاجتماع الدينى

ثانيا التطور التاريخى
البداية كانت مع تحديد ماهية الدين وكنيته ورغم اختلاف التحديدات فى ذلك وتعارضها احيانا الا ان الابحاث والكتابات فيها كانت كافية لظهور ما يعرف باسم علم الدين وهو يختلف عن الاهوت وفيه وضعت اسسا كافية لدراسة الدين علميا وكيفية النظر له كظاهرة سوسيولوجية وكيفية اقامة علم الاجتماع الدينى فى النهايةاذن علم الدين هو العلم الذى يهدف للدراسة الموضوعية للدين ويرى اسكوبس انه ينقسم لفرعين هما _التاريخ العام للاديان (ويتناول نمو وتطور اديان تاريخية معينة ويدرس مراحل هذا التطور ويحاول ان يفسر كيف ان هذة المراحل ماهى الا انبثاقات من مسلمات كل عقيدة وتحتوى كذلم على التطور النفسى لمجتماعت دينية خاصة وتناقش كذلك المسائل المتعلقة بالعقيدة والشعائر والؤسسين والدراسة فى ذلك تركز على حقائق كما هى فى هذة الاديان)-الدين المقارن فان الاهتمام يتركز حول تحليل انواع نختلفة من التجربة الدينية وهذا ما يتم من خلال مقارنة الاديان لمعرفة التطورات النمطية والسمات المميزة والقوانين المتبعة فيها لذلك قبل ان يقرر الباحث الاساسيات المحددة لمختلف الجوانب فى الدين فانة مطالب بتحديد السمات الرئيسية فى الاديان التاريخية.....لذلك فان علة الاجتماع الدينى وعلم النفس الدينى وفلسفة الدين وغيرها من امثال هذه الفروع كلها من العلوم المساعدة لعلم الدين لان كل منهما يبحث عن منطقة صغيرة فى كينونة الدين ولا يمكن النظر للدين عبرها فقط
الفرق بين علم الدين والاهوت؟؟؟؟
ربما الفرق الذى يجب علينا ملاحظتة ليس بين علم الدين وهذة الفروع فقط ولكن الفرق بينة وبين علم الاهوت فالاهوت يهتم بالاجابة على المسائل المطلقة والحقائق ويسعى وراء المعرفة من اجل المصالح الدينية لذلك فالاهوت يعتمد على طبيعة الدين كما هى متواجدة من العقيدةونلاحظ ان كثير من العلماء حاولو ا ان يفصلوا بينهم بشكل واضح امثال دلتى حيث اقترح ان يستخدم المنهج المستخدم فى التاريخ لدراسة التاريخ الدينى مع محاولة فهم الظاهرة الدينية بوضوح دون تدخل من الباحث وهو يعنى ان ليس الباحث ان يعكس معاييرة الخاصة عند تقييم موضوع دراستة الدينى بل يجب ان تعطيه هذة الاشياء المفاهيم والمصطلحات الخاصة بفهمهااما الفريق الثانى امثال برجر عن علاقة علم الاجتماع الدينى بالاهوت حيث يقول ان هناك اعتقاد سائد بان ما يهتم به اصحاب الاجتماع الدينى هو اثارة التساؤلات بينما اصحاب هذا الاتجاة الاهوتى يجيبون على هذة الاسئلة وهذا لم يتقبلة برجر فكيف يتم الاجابة على تساؤلات علما ما من خلال الاطار النهجى لعلما اخر..وهذا لا ينفى ان كلا العلمين يمكن ان يستفيدا من الاخراذا قام علم الاهوت بعمل علاقات متبادلة مع كل ما يقال عن الانسان اجتماعيا فانة سيفتح حوارا فكريا يستفيد منه الباحثين فيه
ثالثا :المحاور البحثية الاساسية
مما سبق لاحظنا اننا اعتبرنا ان تحديد مفهوم الدين كان سسبا فى طرح مقولة علم الدين الذى اوجد مناقشات ومصادمات مع افكار دينية اخرى الاجابة السريعة علىذلك التطور التاريخى للدراسة العلمية للدين لم يكن بالقدر الملائم للتعلب على حساسية النظرة للمقدس الدينى خاصة فى البلدان النامية ,ولهذا ظلت الابحاث الدينية متدهورة فى العديد من المناطق البحثية الدينية فى هذه البلدان ..وحديثا اهتمت هذة الدراسات بتحديد محاور بحثية اساسية منها_محور التدين وينقسم الى منطقتين(تدين الفرد_تدين المجتمع)1_تدين الفرد...رغم المحاولات الا ان الصعوبات مازالت تعترى هذا التعريف خاصة ما يتعلق بقياس هذا التدين والعلاقة بين قياس تدين الفرد وتدين النسق ككل وبتحديد تعريف محدد لها التدين هذا على الرغم من ان غالبية مستخدمى هذا المفهوم قد قصروه على دلالات الحضور الى دور العبادة او العضوية فى التنظيمات الدينيةوهذا ما يزيد صعوبة على باحث علم الاجتماع الدينى لان لكلمة التدين قدسية تستقى اوصالها من قدسية الدين نفسة ومهما كان سلوك الفرد فى باطنة فظاهرة التدين تجعل من الجميع ان يحكم على الفرد بالتدين والصلاح ودائما ما يطالعنا العديدين بان ارتياد الرجل للمسجد تجعلة متدين اما النية الداخلية لا يعلمها الا الله سبحانة وتعالى 2_تدين المجتمع.....الشائع عنة الان هو تطبيق النظم الدينية على انظمة الحكم كتطبيق للشريعة الاسلامية او ما يسمونها (اقامة الدول الاسلامية) ويناقش لصحاب هذا الاتجاه ويجدون ان اقامتها كدولة كالتطبيق العام على ايام الروسول (صلى الله علية وسلم) _محور التطرف الدينى فكلاهما وان كانت تحليلاتة فى مجموعها اجتماعى الا ان ارتباطها بالدين جعلها حساسة والسؤال الذى سوف نطرحة فى مناقشاتنا التالية عما يحدث فى المجتمع المصرى,فاذا كانت مصر_ولا تزال_اكثر الدول دفاعا عن الاسلام وحماية لتراثة الفكرى وفيها اكبر تجمعات للثقافة الاسلامسة والتعليم الاسلامى ودستورها ينص على ان الاسلام هو دين الدولة وينص دستورها على ان الشريعة الاسلامية هى المصدر الاساسى للتشريع ورئيس المحكمة الدستورية العليا اعلن ان الشريعة الاسلامية هى المهيمنة على التشريعات والقوانين فى الدولة المصرية فلماذا تعتبر الجماعات الاسلامية دولة مصر دولة كافرة او علمانية ويجب تغيير النظام فيها للدولة المسلمة؟,وما الذى يجعلهم يدعون لذلك بداية بقتل من يعترض ارائهم فى اقامة دولتهم تلك؟وما الذى يمكن ان ييفوة لهذا المجتمع؟هذا ما سوف نوضحة فيما بعد
كتب هذا المقال_ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:17 PM   0 comments
التحديدات الثلاثة لعلم الاجتماع الدينى

التحديدات الثلاث
1_التحديدات المتعلقة بجوهر الدين
هناك مداخل كثيرة لتحديد جوهر الدين منها من يتخذ الاعتقاد مدخلا لدراسة الدين مثل تايلور له عندما اشار الى ان الدين اعتقاد فى كائنات روحية ويرجع استخدام تايلور لهذا المفهوم الى ان المجتمعات غير التحضرية التى كان يدرسها كانت تؤمن وتخشى اسلافهم الموتى وكان يفوق اعتقادهم فى الاله ولقد اتخد العديد من العلماء نفس منظور تايلور منهم ر.ماريت والتى رات ان الدين فى كثير من الثقافات حركة اكثر منه فكر وهذا يعنى ان الطقوس والعواطف تحتل المركز الاول فى الدين يلى ذلك الاعتقادوقد ادى الاهتمام بفكرة الاعتقاد الى فقدان الطريقة والفهم لبعض المعتقدات غير الغربية كالبوزية ....ورغم ذلك كل تجارب التقديس والشعور بالخشية من المقدس تكون دينية لذلك فالدين فى راى دور كايم هو نسق موحد من المعتقدات والممارسات المرتبطة باشياء مقدسة هذة الاشياء تمثل مجموعة من الاوامر والنواهى
التحديدات المتعلقة بوظيفة الدين_2
وفيه اهتم بما يفعل الدين للافراد منهم ماكس فيبر الذى يرى ان الدين كحاجة اساسية انسانية رغم تفاوت طبيعة وشدة هذه الحاجة عند مختلف الافراد ايضا بول تليش الذى يرى الدين هو الاهتمام المطلق وهو فهم الغرض من الحياة ومعناها ومعنى المعاناه والشر وايضا ينجر الذى يرى الدين على انه النسق من المعتقدات والممارسات التى بواستطها يكافح جماعة الافراد المشكلات المطلقة للحياة الانسانيةبذلك فوظيفة الدين تتمثل فى انه يقدم للافراد التفسير لمشاكلهم الحياتية ويمدهم باسترتيجية لقهر اليأس والشعور بالاحباط لذلك فالدين ظاهرة اجتماعية يتعايش ويكتسب كثيرا من جوانب معايشته وتفاعله مع الجماعه ويمكن اعتبار اعتقاد الفرد هو الايمان والاظهار الاجتماعى له هو الدين
3 التحديدات المتعلقة برموز الدين
لكل دين رموزة المختلفة فهناك الصليب والمصحف ونجمة داوود وهناك السجود والركوع وغيرها وهذه الرموز لها قوة جبرية على الافراد ولقد استخدمها (جيرتز) لتعريف الدين وميز فيها بين رموز كبرى وصغرى _الكبرى تساعدالفرد على تفسير معنى الحيه وما ينطوى عليه من نظرة كونية اوعالمية _الصغرى فهى رموز تمس التفاعل اليومى وجوانب الاتصال والتعاون ويرى جيرتز ان الدين نسق من الرموز التى تتفاعل معالافراد لتقدم فهما عن العالم فهذه الرموز تمدهم بنموذج عن العالم وبقوه وحالات نفسية ودوافع اجتماعية وتعمل على صياغة المفاهيم عن النظام العلمى للوجود ويمدهم بنظام ادراكى عن مفاهيم الطبيعة والذات والمجتمع وما فوق الطبيعةلذلك فالمعتقدات الدينية ليست استقرائية وانما هى نماذج للعالم لا تمدنا للبراهين على مصداقيتها فقط بل بتوضيحات لها عموما فالدين لابد وان يحتوى على نسق كبير من الرموز التى تتفاعل وتدعم النظرة للعالم وروح الجماعة
كتب هذا المقال _ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:14 PM   0 comments
علم الاجتماع الدينى

التعريف بعلم الاجتماع الدينى
اولا النشاة البحثية
ان دراسة علم الاجتماع للدين جزء لا يتجزء من الجهود البحثية العديدة لفهم الظاهرة الدينية وما يحيط بها من خصوصيات وملابسات ولعل الدراسة الفلسفية والاهوتية هى اول الدراسات التى تصدت بشكل علمى لها وادت الى ردود فعل متناقضة ما بين الاتفاق التام او الصد والتشنج والوصم بالزندقةورغم هذافقد ظل الدين تجسيد لاعلى واسمى الطموحات الانسانية فالقيم الدينية ليست قيما مطلقة فحسب بل هى قيما انسانية تهدف الى السمو بمكانة الافراد والجماعات حتى وان وصف احيانا بانة مؤشر سلبيا لتقدم المجتماعات وتطورها خاصة عندما يكون عاملا مشجعا للتعصب وعدم التسامح وتفشى الجهل والخرافة لذلك يرى العديدون اننا لا يمكن ان نفصل مسالة الدين عن المجتمع او اهمال دوره الهام فى تغيرة فالدين كنقطة محورية فى فكر المؤسسين لهذا العلم رغم ان كلاهما قد اصطدم كثيرافالدين يشكل جانبا من البناء الاجتماعى للواقع ويعتبر نسقا مرجعيا يلجا له الفاعلون الاجتماعيون بتلقائية لذلك يشكل انتقاد الدين جزء لا يتجزا من التجربة الاجتماعية التلقائية حيث تكون الواقع السيوسيولوجية ملتصقة فى الوقت نفسة يعتبر الدين تصورا فكريا واطارا مرجعيا لتفسير العالم الاجتماعى ولكيفية تقبلة والذى لا يمكن تصور استقلالية لهذا العالم الا فى حدود الشكل المقدس الذى يمنحة الاله له وهذة من اكثر النقاط عدم الحيادية فى النظرة للظاهرة الدينية لذلك ينصح العلماء الباحث السوسيولوجى ان يعامل الوقائع الدينية كما يعامل بقية الوقائع الاجتماعية الاخرى فليحاول بناء هذه الوقائع وتصنيفها ومقارنتها ومعالجتها بمفهزمى العلاقات والصراعات لان الفهم السوسيولوجى للدين يقترض ان الدين ينصهر كليه بدلالالته ووظائفة الاجتماعية والسياسية والثقافية والرمزية فى مجتمع ما ويفترض ثانية ان اظهار هذة الدلالات وهذة الوظائف يكون مطابقا للمعرفة العلمية التى تتغير يوما بعد يومورغم اننا كباحثين اجتماعين لا نستطيع تفكيك الدين لعناصرة الاولى ,حتى نستطيع تقديم تأويل علمى اجتماعى له ,وربما هذا مرجع لاسباب عديدة اهمها 1_عدم استقلالية العلم الاجتماعى نفسة عن الحقل السياسى والدينى ,والارث الفلسفى للتفكير العقلانى فى الاديان ,والذى اسهم فى طرح فكرة تراجع الاديان عن ساحة الفعل الانسانى فى العالم الحديث وغيرها من الاسباب الاخرى عموما من الملاحظ ارتباط الفكر الدينى باشكال عديدة من العلوم وهذا قد شعب الاهتمامات البحثية به وغيب كثيرا من معالم نشأته كعلم ينتمى لاحد اهتمامات علم الاجتماع لذا نعتقد ان هناك نقطة فكرية هامة يمكن اعتارها نقطة الانطلاق الاساسية فى النظر للدين كظاهرة علمية ,وهى محاولات تحديد (مفهوم الدين )وهى تنحصر بين ثلاث تحديدات:1)1
)التحديدات المتعلقة بجوهر الدين2
)التحديدات المتعلقة بوظيفة الدين3
التحديدات المتعلقة برموز الدين
كتب هذا المقال_الطالبة ابتهال محمد

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:11 PM   0 comments
علم الاجتماع الصناعى
تعريف علم الاجتماع الصناعي _هو ذلك العلم الذي يدرس العلاقات بين الافرا د ومدى تأثيرها وتأثرها في النشاط الاقتصادي والانتاج
.تطور النشاط الانساني الاقتصادي والصناعي
• اسلوب الجمع والصيد• اسلوب الرعي.• الاسلوب الزراعي.• الاسلوب الصناعي.• الثورة الصناعية الاولى. الآلات البخاريه واستعمال الطاقة.• الثورة الصناعية الثانيه. الحاسبات.• الثورة الصناعية الثالثه. الانترنت والمعلوماتيه
.تطور علاقات العمل في ظل نظم الانتاج الصناعي
نظام الحرف
:في ظل هذا النظام يوجد ثلاث فئات من العاملين
المعلمون-الصناع- والصبيان. ويرعى المعلمون الصناع والصبيان ويزودونهم بكل حاجاتهم ويقومون على شؤونهم بالعناية والتدريب فيصبح الصناع معلمين ويصبح الصبيان صناعاّ. وخير مثال على ذلك النظام العاملون في المشالح والذهب. وقد بدأ هذا النظام بالانقراض عندما بدأ المعلمون يحصرون الحرفة على ابنائهم, ويصعبون التدريب والعمل على الصناع والصبيان. نظام الانتاج المنزلي :• ينجز العامل العمل في المنزل. يملك العامل احياناّ الآلات. الا أنه في الغالب تكون الآلات ملك لصاحب رأسالمال الذي يؤجرها على العامل. بدأ اصحاب الاعمال يرفعون اسعار الآلا ت لكي لايتمكن العمال من امتلاكها. شيئا فشيئا حتى اصبح العامل أجيراّ لدى صاحب العمل. ولذلك اصبح رجل الاعمال يملك الآلات والمواد الاوليه. من المشكلات التي واجهت هذا النظام ما يلي:• لايوجد مراقبه على الجوده.• لايوجد اشراف.• العامل يمكن ان يطلب من زوجته أو أبنائه لانجاز العمل.• ارتفاع اسعار الآلات وخفض الاجور الذي أدى الى القضاء على هذا النظام, ووجد العمال أنفسهم مضطرين الى ترك العمل المنزلي والانخراط في العمل في الورش والمصانع التي أقامها أصحاب الاعمال
نظام المصنع الحديث
:• صاحب رأس هو المالك لوسائل الانتاج والمواد الاوليه.• انفصل العامل عن المنزل وانتمى للمصنع.• يوجد في المصنع توزيع للسلطه.• يوجد اشراف جيد.• العناية بالجوده.• استعمال الطاقة الميكانيكيه.• وجدت متطلبات جديدة للعمال مثل الاجور المناسبه. والعلاج, والتأمين, وتدريس الأبناء, والترفيه والاجازات. والتعليم والتدريب.• ظهرت منظمات ترعى حقوق العمال مثل منظمة العمل الدوليه.
تعريف المصنع_ المصنع هو مبنى أو عدة مبان تصنع فيها المنتجات. وتتراوح المصانع في الحجم بين ورش صغيرة وبنايات تملأ مدينة بأكملها. ويحول العمال والآلات داخل المصا نع المواد الخام الى منتجات جاهزة للاستخدام. وتنتج المصانع تقريباّ كل المنتجات التي يستخدمها الناس فيما عدا الغذاء. ومع ذلك فهنالك مصانع عديدة تعالج وتعبئ المنتجات الغذائيه. وتنقسم المصانع من حيث طبيعة مهمتها الى ثلاثة انواع هي: المصانع النمطيه ( تجميع ) مثل مصانع السيارا ت. ومصانع المشروعات مثل مصا نع الطائرات. ومصا نع السلع المتنوعه, وهي التي تقام لانتاج سلعة معينه وعند الاكتفاء منها تقوم المصانع بإنتاج سلعة اخرى.
معوقات الصناعة في المجتمع
• وجود نظام عائلي معتمداّ على الاسرة الممتده. • وجود جماعات انشقاقيه. • عدم وجود مخططين . • عدم وجود افراد يأخذون بالمبادرات لاقامة المشاريع • الاستثماريه والصناعيه. • عدم وجود مواد أوليه. • عدم وجود موارد بشريه مؤهله. . • وجود بعض القيم الاجتماعيه التي تزدري وتنظربدونية الى العمل اليدوي.
محفزات الصناعة في المجتمع
• وجود معدات وموارد للطاقه. • وجود قيم تدعم العمل الصناعي. • وجود رأسمال. • وجود حكومة مركزيه قويه تستطيع التخطيط للمشاريع الصناعيه. • وجود مؤهلين للعمل الصناعي. • وجود اسواق للمواد المصنعه. • وجود الدعم الحكومي مثل وجود المدن الصناعيه وتوفير الطاقه المطلوبه. • وجود الحوافز للعاملين في المصانع, مثل الامن. والاجور المناسبه, وتعليم الابناء, والنقل, والترفيه وغيرها.• وجود العم الحكومي المادي كإنشاء المدن الصناعية وتخفيض رسوم الكهرباء وحماية المنتجات الوطنيه من الاغراق والمنافسة الخارجيه.
سياسة العلاقات الصناعيه وسياسة التوظيف
مهما أظهر رجال العلاقات العامة والانسانيه من اهتمام بشؤون العاملين, فلا بد أن يكون هذا الشعور مدعماّ بسياسات مكتوبة وواضحة للجميع. ومن هذه السياسات مايلي:سياسة اختيار العمال وتوظيفهم – سياسة تدريبهم والرفع من مستوياتهم – سياسة التقويم وتحديد الاجور والمكافآت – سياسة الترقيات – سياسة الخدمات الاجتماعيه. فالعلاقات الصناعية مع العمال والموظفين تعني :-• تثقيف العاملين بأهمية دورهم في الاقتصاد الوطني.• رفع الكفايه الانتاجيه لدى العاملين مما ينعكس ايجاباّ على المنشأة.• تقليل نسبة المتسربين من المنشأة.• استقطاب العاملين المتميزين.• رفع الروح المعنويه لدى العاملين. • تحقيق الانسجام والتفاهم بين المنشأة والعمال والموظفين
.ماذا يريد الموظفون والعمال من المدراء والمشرفين
الإحترام :-في بعض المنظمات يطلق على الموظفين أعضاء مثل منظمة دزني وأحيانا يطلق عليهم زملاء أو إخوه أو رفقاء، ومما ينم عن الإحترام للعاملين معرفة المدير أسمائهم.2- ملكية البيئه :-يجب إعطاء الحريه للأفراد والعاملين أن يشعروا بأن المؤسسه أو المصنع بمثابة بيت لهم وأن لكل شخص الحريه فيما يضع في مكتبه ما يشاء لتجميله دون الإضرار بالذوق لعام طبعا.3- الإحساس بالإنتماء :-يريد العاملون والموظفون أن يكونوا جزءا من المؤسسه وأن ينضموا إلى غيرهم مشكلين فريق عمل واحد، ومما يشجع العاملون والموظفون على الإنتماء هو توزيع قمصان تحمل إسم وشعر المؤسسه حيث أن هذا الإجراء غير مكلف وله عائد إيجابي كبير لإنتماء الأفراد لمصنعهم أو مؤسستهم.4- التعويض العادل :-في دراسة حول أهم عشر عناصر عن العاملين كانت النقود في المركز الأوسط والمؤسسه لايمكن أن تحتفظ بالعاملين بها أو المنتقلين إليها إذا كان تعويضهم غير عادل مقارنة بالنسبة لغيرهم من المؤسسات الأخرى ممن يقومون بأداء نفس الأعمال في المؤسسات الأخرى.5- المكافآت النفسيه :-كلنا يعرف أهمية أن نمتدح علنا وأن ننتقد على انفراد : يجب على المدير المشرف مدح من يستحق المديح فورا .6- الحديث المباشر :-يرغب الأفراد بالإتصال المباشر مع المدير أو المشرف ويتساوى الأمر في ذلك في الأخبار السارة أو السيئه، ولابد من الإتصال المباشر والسريع بدلا من الإنتظار وتحمل العواقب وانتشار الشائعات.7- الرؤيه من القمه وفي البرج العالي :-لابد للمدير أو المشرف أن يكون قريبا من العاملين أو الموظفين، فإذا ما كان القبطان على الجسر بينما العاملون أسفل خط الماء فإن طاقم السفينه يشعر بالخوف والقلق.8- الإحساس بالغير :-يرغب الموظفون والعاملون أن يتحسس المدراء والمشرفون أحوالهم وأن يشاركهم أفراحهم وأحزانهم مثل إرسال بطاقة تهنئه عندما يرزق أحدهم بمولود، أو أن يسأل المدير عن حالة موظفا يعرف عنها بأنها غير مستقره في السابق .9- الثقة والأمان :-يتطلع العاملون والموظفون إلى الأمان والثقة في وظائفهم وأنهم لن يفقدوها، وعلى المدراء والمشرفون تطمينهم ما أمكن في هذا الجانب.10- عدم التهديد بالفصل أو الطرد من الوظيفه فإن هذا الأسلوب كثيرا ما يسبب الإحباط لدى العاملين والموظفين وعلى المدراء والمشرفين تفادي هذا النوع من التهديدات. يرى العديد من المدراء أن المصنع يخضع لاعتبارات اقتصاديه ولا يمكن ان يتحمل الكثير من الخسائر لارضاء العاملين. وعلى العاملين تحمل هذه الحقيقه.لكن لا بد من نظرة توفيقيه تأخذ بعين الاعتبار المهمة الاقتصادية للمصنع, والايفاء ببعض متطلبات العاملين من جهة اخرى.وتعتمد هذه النظرة التوفيقيه على الآتي :1 – توفير الترفيه 2ـــ تحسين ظروف العمل 3 – توفير المساك4 – توفير البرامج الصحيه 5ــ وجود بعض التخفيضات للعلملين لشراء بعض منتجات المصنع.ولنجاح عملية الاتصال بين العاملين والاداره, فيجب التأكد مما يلي :--• اقتناع الاداره من أهمية الاتصال• اختيار الوقت المناسب • ان تكون لغة الاتصال مبسطه• ان لا تكون المعلومات التي ترغب المنشأة في ايصالها للعاملين دفعة واحدة • يجب توفر الامانه في ايصال المعلومه • يجب تكرار المعلومه باساليب مختلفة حتى يتمكن العمال من فهمها.ان للاتصال والعلاقات الطيبة مع العاملين أثر فعال للوصول الى الاهداف التاليه :--القضاء على البلبلة في المصنع – معرفة العمال بأهميتهم بالنسبة للاقتصاد الوطني – اهمية التدريب لدى العمال وحثهم على المشاركة في برامجه – رفع الوعي الصناعي لدى العاملين للتقليل من المشكلات الصناعيه سواءّ بالنسية للمنتج أو الاصابات الصناعيه – حاجة الصناعة الى التطور السريع – اهمية النظر الى العاملين كاشخاص مهمين – عدم الاجحاف في حق العاملين سواءّ من حيث الاجور او ساعات العمل – مواكبة تطور اجهزة الدولة مع متطلبات الصناعه المتطورة دائماّ – التعامل مع الازمات الاقتصاديه التي قد تتسبب احياناّ بخفض الاجور او عدم زيادتها – ظاهرة ارتفاع التكاليف والا ثمان وان لها جذور دوليه.العلاقات الانسانية في الصناعه:لعل العلاقات الانسانية في الصناعه تمثل المحور الاساسي لعلم الاجتماع الصناعي.لذلك بالاضافة الى ما يجب أن تنتجه الصناعة بقدر ما يجب معرفة تأثيراتها الاجتماعية والنفسية للعاملين.ولذلك فيمكن القول ان زيادة الانتاج على حساب صحة وسعادة العاملين لايعتبر كسباّ, مثل وجود التلوث في المصنع, اوعدم رضا العاملين من حيث الاجور والترفيه والمزايا الاخرى. لان الاضرار التي تلحق بالعاملين سوف يتضرر منها المجتمع فيما بعد.وتبعاّ لذلك فقد توصل كل من ميللر وفورم الى الدستور الخاص بالعلاقات الانسانية في الصناعه, الذي اشتمل على المواد التاليه :1– أن العمل نشاط جمعي.2 – تتشكل حياة الفرد وفقاّ لمتطلبات العمل3 – قد تكون شكوى الفرد ليست موضوعيه ولكنها تنم عن حلة نفسيه لديه.
منقول

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 1:02 PM   0 comments
علم الاجتماع العام

على الرغم من أن التفكير الاجتماعي قديم قدم الإنسان نفسه، فإن الاجتماع الإنساني لم يصبح موضوعاً لعلمٍ إلا في فترة لاحقة. وكان أول من نبه إلى وجود هذا العلم، واستقلال موضوعه عن غيره، هو ابن خلدون (2). فقد صرح في عبارات واضحة أنه اكتشف علماً مستقلاً، لم يتكلم فيه السابقون، إذ يقول: "وكأن هذا علم مستقل بنفسه، فإنه ذو موضوع، وهو العمران البشري، والاجتماع الإنساني، وذو مسائل، وهي بيان ما يلحقه من العوارض والأحوال لذاته، واحدة بعد أخرى، وهذا شأن كل علم من العلوم، وضعياً كان أو عقلياً " (2). . ويقول أيضاً: "واعلم أن الكلام في هذا الغرض مستحدث الصنعة، غريب النزعة، أعثر عليه البحث، وأدى إليه الغوص. . . . ولعمري لم أقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة، ما أدري: ألغفلتهم عن ذلك، وليس الظن بهم؟ أو لعلمهم كتبوا في هذا الغرض، واستوفوه، ولم يصل إلينا؟ " (3).. كما أنه لم يكتفِ بذلك، بل دعا القادرين إلى استكمال ما نقص منه: "ولعل من يأتي بعدنا ممن يؤيده الله بفكر صحيح، وعلم مبين، يغوص من مسائله على أكثر مما كتبنا " (4).. وإضافة إلى ذلك فإن مقدمته شملت على أقل تقدير سبعة من فروع علم الاجتماع المعاصر، ناقشها ابن خلدون في وضوح تام (5
.ولكن على الرغم من ذلك، وعلى الرغم من قول عالم الاجتماع الشهير جمبلوفتش : لقد أردنا أن ندلل على أنه قبل أوجست كونت، بل قبل فيكو الذي أراد الإيطاليون أن يجعلوا منه أول اجتماعي أوروبي، جاء مسلم تقي، فدرس الظواهر الاجتماعية بعقل متزن، وأتى في هذا الموضوع بآراء عميقة، وإن ما كتبه هو ما نسميه اليوم علم الاجتماع (6)، على الرغم من ذلك كله، فإن التأريخ لعلم الاجتماع يقف عند كونت (7) الفرنسي باعتباره المنشئ الأول لهذا العلم. ويتجاهل بذلك المؤسس الحقيقي لهذا العلم الذي نبه عن وعي وفي وضوح إلى اكتشافه لهذا العلم.. ومهما كانت ظروف النشأة الجديدة فإن من النكران للجميل، والظلم أيضاً عدم الاعتراف لابن خلدون بفضله في هذا المجال.وعلى كل حال، فإن ابن خلدون لم يخلفه خلف يتمم ما بدأ، ويبني على ما أسس. لقد نشأ علم الاجتماع المعاصر نشأة مستقلة، في بيئة أخرى غير بيئة ابن خلدون. لقد نشأ العلم الحديث في أوروبا على يد أوجست كونت، حيث نحت له هذا الاسم: "علم الاجتماع "، وقد كانت هذه النشأة الغربية مرتبطة أشد الارتباط بظروف التحول الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والفكري، التي كان يمر بها المجتمع الأوربي في ذلك الوقت، بحيث نستطيع أن نقول: إن علم الاجتماع الغربي بكافة اتجاهاته وفروعه النظرية، قد تطور استجابة للتطورات والمشكلات الاجتماعية في مرحلة الانتقال من النظام القديم إلى النظام الجديد" (8
.وعلم الاجتماع الغربي هذا "هو الذي كتب له الاتصال والاستمرار والسيطرة، كنظام فكري وعلمي، بحكم ارتباطه بالحضارة المسيطرة " (9)، ولهذا فقد أصبح عالمياً، وفرض نفسه على الآخرين، كالحضارة الغربية تماماً
.ويذكر بعض المؤرخين لعلم الاجتماع، أن له أربعة أصول فكرية، تتمثل في : "الفلسفة السياسية. وفلسفة التاريخ. والنظريات البيولوجية في التطور. والحركات التي قامت تنادي بالإصلاح الاجتماعي والسياسي، ووجدت أنه من الضروري أن تجري لهذا الغرض دراسات مسحية للظروف الاجتماعية " (10)، وكان التأثير الأكبر والأهم، من قبل فلسفة التاريخ التي قدمت لعلم الاجتماع أفكار النمو والتقدم، ومفاهيم المراحل التاريخية، والأنماط الاجتماعية.
ومن قبل المسح الاجتماعي أيضاً، الذي قدم لعلم الاجتماع إمكانية دراسة الشؤون الإنسانية بمناهج العلوم الطبيعية - فالظواهر الإنسانية أيضاً يمكن تصنيفها وقياسها - وإمكانية إصلاح المجتمع، حيث اهتمت المسوح الاجتماعية بمشكلة الفقر، انطلاقاً من أنها مشكلة نتجت عن الجهل الإنساني أو الاستغلال.ومن ناحية أخرى، فلا يزال المسح الاجتماعي من أهم طرق البحث في علم الاجتماع (11)
.كما أن الحديث عن نشأة علم الاجتماع، لا بد أن يتطرق إلى فلسفة التنوير العقلانية النقدية، التي أثارت كثيراً من مسائل علم الاجتماع، ثم بعد ذلك ، الموقف منها، هل هو: موقف المتقبل، كما هو الحال في علم الاجتماع الماركسي. أو موقف الرافض، كما هو الحال في علم الاجتماع المحافظ؟ أو موقف الموفق بينها وبين غيرها من الأفكار المعارضة؟
كما أن آثار الثورة الصناعية، والثورة الفرنسية، مهدت الطريق بشكل مباشر لتطور علم الاجتماع، حيث أفرزتا الكثير من لمشاكل التي تبحث عن حل
.وعلى كل حال، فإن كونت إضافة إلى وضعه لاسم علم الاجتماع، فقد دعا إلى الدراسة الوضعية للظواهر الاجتماعية، ووضع الفيزياء الاجتماعية على رأس العلوم قاطبة، وقد عني بعلم الاجتماع والفيزياء الاجتماعية "ذلك العلم الذي يتخذ من الظواهر الاجتماعية موضوعاً لدراسته، باعتبار هذه الظواهر من روح الظواهر الفلكية، والطبيعية، والكيماوية والفسيولوجية نفسها، من حيث كونها موضوعاً للقوانين الطبيعية الثابتة " (12)
.ويعد هربرت سبنسر (13) الإنجليزي، أحد رواد علم الاجتماع المعاصرين لكونت. وقد أدرك إمكانية تأسيس علم الاجتماع، وأخرج مؤلفات متعددة في هذا العلم "كالاستاتيكا الاجتماعية، و "دراسة علم الاجتماع" و "مبادئ علم الاجتماع". وقد سيطرت عليه فكرة التطور الاجتماعي المستمر عبر الزمان، وهو من رواد الفكر التطوري " (14). كما أن ماركس (15) الذي يعد القائد الأول للحركة العمالية الثورية، قدم وجهات نظر وآراء تعد داخلة في علم الاجتماع، بالمعنى الحديث، وقد أصبح أباً فيما بعد لعلم الاجتماع الماركسي، الذي تعد المادية التاريخية أساساً له
.ويذكر أحد المؤرخين لعلم الاجتماع، أنه خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر، انقسم إلى عدد من لمدارس الرئيسة والفرعية، بحيث أصبح من العسير أن تجد أي قدر من الالتقاء بين علوم الاجتماع المتعددة، فمثلاً كان هناك من يعرف علم الاجتماع بأنه: دراسة العلاقة بين البناء الاقتصادي للمجتمع، والجوانب الأخلاقية، والقانونية، والسياسية، من بنائه العلوي. وهناك من يعتبر موضوع علم الاجتماع: دراسة صور الالتقاء الإنساني (16).
أسس عـلـم الاجتمـاع
ستناول في هذه النقطة ثلاثة أمور تكوّن البنية الأساس لعلم الاجتماع، وهي:
(أ ) موضوع علم الاجتماع:
(ب ) النظرية في علم الاجتماع
.(ت ) منهج البحث في علم الاجتماع
.[ أ ] موضوع علم الاجتماع
.يعرف معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية، علم الاجتماع بأنه: "دراسة وصفية تفسيرية مقارنة للمجتمعات الإنسانية، كما تبدو في الزمان والمكان، للتوصل إلى قوانين التطور، التي تخضع لها هذه المجتمعات الإنسانية في تقدمها وتغيرها " (17). ويحدد علماء الاجتماع موضوع علمهم، بالظواهر الاجتماعية، التي تظهر نتيجة لتجمع الناس معاً، وتفاعلهم مع بعضهم بعضاً، ودخولهم في علاقات متبادلة، وتكوين ما يطلق عليه الثقافة المشتركة. حيث يتفق الناس على أساليب معينة في التعبير عن أفكارهم. كما أنهم يتفقون على قيم محددة، وأساليب معينة، في الاقتصاد، والحكم، والخلاق، وغيرها.وتبدأ الظواهر الاجتماعية بالتفاعل بين شخصين أو أكثر، والدخول في علاقات اجتماعية. وحينما تدوم هذه العلاقات وتستمر، تشكل جماعات اجتماعية. وتعد الجماعات الاجتماعية من المواضيع الأساسية التي يدرسها علم الاجتماع.وهناك موضوع آخر يدرسه علم الاجتماع، يتمثل في العمليات الاجتماعية، كالصراع، والتعاون، والتنافس، والتوافق، والترتيب الطبقي، والحراك الاجتماعين وهناك أيضاً الثقافة التي تعرف بأنها: "الكل الذي يتألف من قوالب التفكير، والعمل في مجتمع معين " (18). كما أن التغير في الثقافة وفي البناء الاجتماعي، أحد ميادين الدراسة في علم الاجتماع. كما أن هناك النظم الاجتماعية، وهي الأساليب المقننة والمقررة للسلوك الاجتماعي.وكذلك الشخصية، وهي العامل الذي يشكل الثقافة، ويتشكل من خلالها. وتدل المؤلفات التي تؤلف في مادة علم الاجتماع، وأيضاً اهتمامات علماء الاجتماع البارزين، على أن الموضوعات الأساسية هي باختصار كما يلي:1- التحليل الاجتماعي، ويشمل:الثقافة والمجتمع - ومناهج البحث في العلوم الاجتماعية.2- الوحدات الأولية للحياة الاجتماعية، وتشمل:(أ ) الأفعال الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية.(ب ) شخصية الفرد (جـ) الجماعات (د) المجتمعات المحلية "الحضرية والريفية " (هـ) الروابط والتنظيمات (و) السكان (ز) المجتمع.3- المؤسسات الاجتماعية الأساسية، وتشمل:الأسرة، الاقتصاد، السياسة، القانون، الدين، التعليم، الرعاية الاجتماعية، المؤسسات التعبيرية والجمالية.4- العمليات الاجتماعية الأساسية، وتشمل:التمايز والطبقات، التعاون والتلاؤم والتماثل، الاتصال، الصراع الاجتماعي، الضبط الاجتماعي، الانحراف "الجريمة والانتحار... "، التكامل الاجتماعي، التغير الاجتماعي (19). هذا باختصار تعريف عام بالمواضيع التي يدرسها علم الاجتماع
.[ ب ] النظريات في علم الاجتماع
.يذكر علماء الاجتماع أن التيارات الفكرية التي صاحبت ظهور هذا العلم ونشأته، لا تزال تؤثر في توجهه النظري حتى الآن. والحقيقة أن مختلف النظريات في هذا العلم تصب في اتجاهين أساسيين، يتميز كل منهما برؤية خاصة للواقع الاجتماعي: اتجاه محافظ، واتجاه رافض وثوري. والنظريات عبارة عن طرق مختلفة لإدراك الحقائق الاجتماعية وتفسيرها. وتعرف النظرية بأنها: "مجموعة مبادئ وتعريفات مترابطة، تفيد في تنظيم جوانب مختارة من العالم الأمبيريقي على نحو منسق ومنتظم " (20)، فهي تتكون من قضايا مترابطة منطقياًن وقابلة للتحقق الواقعي، وتنطوي على دعاوى وبدهيات أساسية. وتعد النظرية مسألة أساسية في العلم. ويرى المطلعون في ميدان النظرية، أن البحث دون سند من نظرية، أو دون اتجاه نظري، ليس إلا نوع من العبث، وذلك لأن النظرية في علم الاجتماع مستمدة أصلاً من نتائج دراسة عملية، أجريت فعلاً في الواقع الاجتماعي، وليست مستمدة من لنظر العقلي المجرد (21) .. وتؤدي نظرية علم الاجتماع الوظائف التالية:1- تصنيف الأحداث الواقعية وتنظيمها.2- تفسير أسباب الأحداث التي تقع، والتنبؤ بما يمكن أن يحدث في المستقبل، في إطار شروط معينة.3- تقديم فهم علمي شامل بالقوانين التي تحكم حركة الأحداث في الواقع الاجتماعي (22). وسوف نشير فيما يلي إشارة سريعة ومقتضبة إلى أبرز المواقف النظرية في علم الاجتماع:1- النظرية البنائية الوظيفية:يلخص أحد علماء الاجتماع الأفكار الرئيسة التي تعتمد عليها هذه النظرية في ست نقاط هي (23) :(أ ) يمكن النظر إلى أي شيء، سواء كان كائناً حياً، أو اجتماعياً، أو سواء كان فرداً، أو مجموعة صغيرة، أو تنظيماً رسمياً، أو مجتمعاً، أو حتى العالم بأسره، على أنه نسق أو نظام، وهذا النسق يتألف من عدد من الأجزاء المترابطة، فجسم الإنسان نسق، يتكون من مختلف الأعضاء والأجهزة، وكذلك شخصية الفرد، والمجتمع، والعالم.(ب ) لكل نسق احتياجات أساسية لا بد من الوفاء بها، وإلا فإن النسق سوف يفني، أو يتغير تغيراً جوهرياً، فكل مجتمع مثلاً يحتاج أساليب لتنظيم السلوك "القانوني"، ومجموعة لرعاية الأطفال "الأسرة"، وهكذا.(ت ) لا بد أن يكون النسق دائماً في حالة توازن، ولكي يبقى كذلك فلا بد أن تلبي أجزاؤه المختلفة احتياجاته، فإذا اختلت وظيفة أحد الأجزاء فإن الكل يصبح في حالة عدم اتزان.(ث ) كل جزء من أجزاء النسق قد يكون وظيفياً، أي يسهم في توازن النسق، وقد يكون ضاراً وظيفياً، أي يقلل من توازن النسق، وقد يكون غير وطيفي، أي عديم القيمة بالنسبة للنسق.(ج ) يمكن تحقيق كل حاجة من حاجات النسق بواسطة عدة متغيرات أو بدائل، فحاجة المجتمع لرعاية الأطفال مثلاً يمكن أن تقوم بها الأسرة، أو دار الحضانة، وحاجة المجتمع إلى التماسك، قد تتحقق عن طريق التمسك بالتقاليد، أو عن طريق الشعور بالتهديد من عدو خارجي.(ح ) وحدة التحليل يجب أن تكون الأنشطة أو النماذج المتكررة. فالتحليل الاجتماعي الوظيفي، لا يحاول أن يشرح كيف ترعى أسرة معينة أطفالها، ولكنه يهتم بكيفية تحقيق الأسرة كنظام لهذا الهدف. وهدف التفسير الوظيفي، هو الكشف عن كيفية إسهام أجزاء النسق في تحقيق النسق ككل، لاستمراريته، أو في الإضرار بهذه الاستمرارية (24). وقد سميت هذه النظرية بالبنائية الوظيفية لأنها تحاول فهم المجتمع في ضوء البنيات التي يتكون منها، والوظائف التي تؤديها هذه البنيات (25).2- النظرية الماركسية:تقوم الماركسية - بوصفها نظرية في علم الاجتماع - على مسلمتين أساسيتين هما:(أ ) أن العامل الاقتصادي هو المحدود الأساسي لبناء المجتمع وتطوره، فعلاقات الإنتاج في مجتمع ما، هي التي تحكم وتحدد كافة مظاهر الحياة في هذا المجتمع، أي البناء الفوقي من سياسة، وقانون، ودين، وفلسفة، وأدب، وعلم، وأخلاق.(ب) النظر إلى العالم بما فيه المجتمع، من خلال الإطار الجدلي: الموضوع ونقيض الموضوع، والمركب منها، وهو إطار مستمر لا يتوقف، ويقول تيماشيف: "إذا ركّبنا المسلمتين الأساسيتين لماركس معاً، خرجنا ببعض النتائج، فكل نسق من الإنتاج يبدأ بحالة إثبات، حيث يكون أكثر النظم الممكنة كفاءة في ذلك الوقت، لكنه متى عزز اجتماعياً يصبح عقبة أمام تطبيق الاختراعات التكنولوجية، والإفادة من الأسواق الحديثة، والمواد الخام، ولا يمكن للتطور التاريخي أن يقف عند هذه المرحلة، فالنظام المعزز اجتماعياً ينبغي القضاء عليه بواسطة ثورة اجتماعية، تخلق نظاماً جديدا لإنتاج، مركب من القديم والجديد "(26).وهذه النظرة تجعل أي مجتمع يتكون من طبقتين أساسيتين متناقضتي المصالح، مما يجعل الصراع بينهما حتمياً، فتحدث الثورة الاجتماعية التي تؤدي إلى تغيير علاقات الإنتاج. وعلى هذا فإن الصراع الطبقي هو المحرك الأساس للتغيير الاجتماعي، من أجل الوصول إلى مجتمع بلا طبقات، وهو مستمر في زعمهم على طور التاريخ، فتاريخ أي مجتمع عند الماركسية هو تاريخ الصراع بين الطبقات المستغِلة والمستغلة (27).فيما سبق عرضنا لأهم نظريتين في علم الاجتماع، ومع ذلك فإنهما لا يمثلان إلا جزءاً بسيطاً من النظريات في هذا العلم، ويكفي أن نطالع كتاب تيماشيف "نظرية علم الاجتماع" مثلاً، لنعرف مدى سعة وكثرة النظريات وتعددها في هذا العلم.
جـ _ مناهج البحث في علم الاجتماع.
هناك مناهج للبحث يستخدمها علماء الاجتماع، ويتوقف استخدامها على الباحث، وطبيعة البحث، والإمكانات المتوفرة، ودرجة الدقة المطلوبة، وأغراض البحث، ولعل من أكثر الطرق المنهجية شيوعاً في الدراسات الاجتماعية، المنهج التاريخي المقارن، والتجريبي، والمنهج الوصفي وغيرها، مما قد تقتصر فيه النتائج على الوصف، أو تتعدى ذلك إلى التحليل والتفسير وقد لا يكتفي الباحث بأحد هذه المناهج، بل يتعدى إلى المزج بينها. وسنعطي فيما يلي نبذة عن هذه المناهج:1- المنهج التاريخي: يستخدم علماء الاجتماع المنهج التاريخي، عند دراستهم للتغير الذي يطرأ على شبكة العلاقات الاجتماعية، وتطور النظم الاجتماعية، والتحول في المفاهيم والقيم الاجتماعية. وعند دراستهم لأصول الثقافات، وتطورها،وانتشارها. وعند عقد المقارنات المختلفة بين الثقافات والنظم، بل إن معرفة تاريخ المجتمع ضرورية لفهم واقعه. وقد صاحب المنهج التاريخي نشأة علم الاجتماع، وقد كان في البداية تطورياً، يميل إلى وضع المراحل التطورية المختلفة للمجتمعات الإنسانية، كما هو عند كونت وسبنسر. ولكن النزعة التطورية بدأت تتلاشى، نظراً لعدم موضوعيتها. وتعد الوثائق سواءً أكانت وثائق شخصية، أم رسمية، أم عامة، من أهم مصادر المعرفة الاجتماعية، كالتاريخ الاقتصادي، والسياسي، والديني، والتربوي، والسكاني وغيرها، ومثل ذلك الدراسات الوصفية المتكاملة لمجتمع ما في فترة تاريخية معينة، حيث تحتوي هذه الدراسات عادة على معلومات قيمة تفيد عند التحليل. يمكن أن نمثل لهذا النوع من الدراسات، بالدراسة الضخمة، التي أعدتها مجموعة علماء الحملة الفرنسية على مصر بعنوان: وصف مصر، حيث تعد دراسة مسحية شاملة للبناء الاجتماعي لمصر في فترة تاريخية معينة (28).2- المنهج الوصفي: "يعد المنهج الوصف من أكثر مناهج البحث الاجتماعي ملاءمة للواقع الاجتماعي وخصائصه. وهو الخطوة الأولى نحو تحقيق الفهم الصحيح لهذا الواقع. إذ من خلاله نتمكن من الإحاطة بكل أبعاد هذا الواقع، محددة على خريطة، تصف وتصور بكل دقة كافة ظواهره وسماته " (29). وقد واكب المنهج الوصفي نشأة علم الاجتماع، وقد ارتبطت نشأته بحركة المسح الاجتماعي في إنجلترا، أو منهج لوبلاي في دراسة الحالة، ونشأة الدراسات الأنثروبولوجية.والفكرة الأساسية التي يقوم عليها المنهج الوصفي هي: أن المشكلة التي واجهت الدراسة العلمية للظواهر الاجتماعية، هي عدم وجود منهج علمي حقيقي، يصلح لتحليل هذه الظواهر. فلم تكن الملاحظة خاضعة لقواعد تنظمها، بحيث نعرف بدقة كيفية الملاحظة، وأهمية الظواهر التي تُلاحظ، وأكثرها دلالة. ولذلك فإن المنهج الوصفي يعتمد على خطوات هي:(أ ) اختيار الوحدة الاجتماعية الأولية والأساس في الموضوع المدروس.(ب ) اكتشاف الطريقة الملائمة للقياس الكمي لمختلف عناصر مكونات وحدة الدراسة.(ت ) فحص العوامل المختلفة المؤثرة في تنظيم الظاهرة المدروسة في وظائفها(30). وعلى هذا فإن البحوث الوصفية تتم على مرحلتين، مرحلة الاستكشاف والصياغة. ومرحلة التشخيص والوصف المتعمق. وهما مرحلتان مرتبطتان ببعضهما. ويعد المسح الاجتماعي ودراسة الحالة، والبحوث السكانية التي تصف المواليد، والوفيات، وتحركات السكان، وتوزيعهم، بحوث وصفية، تمثل المنهج الوصفي، ويوفر المنهج الوصفي كثيراً من البيانات والمعلومات التي تزيد المعرفة بالظواهر، وتنمي البصيرة بالواقع الاجتماعي بكل أبعاده.3- المنهج التجريبي:"التجريب جزء من المنهج العلمي. فالعلم يسعى إلى صياغة النظريات التي تختبر الفروض التي تتألف منها، وتتحقق من مدى صحتها.. والتجربة ببساطة: هي الطريقة التي تختبر بها صحة الفرض العلمي " (31). "فالتجريب هو القدرة على توفير كافة الظروف، التي من شأنها أن تجعل ظاهرة معينة ممكنة الحدوث في الإطار الذي رسمه الباحث وحده بنفسه. والتجريب يبدأ بتساؤل يوجهه الباحث مثل: هل يرتبط ارتفاع المستوى الاقتصادي للفرد بإقباله على التعليم؟ أو هل هناك علاقة بين الدين والسلوك الاقتصادي؟. أو بين التنشئة الاجتماعية وانحراف الأحداث؟ ومن الواضح أن الإجابة على هذه التساؤلات، تقتضي اتباع أسلوب منظم لجمع البراهين والأدلة. والتحكم في مختلف العوامل التي يمكن أن تؤثر في الظاهرة موضوع البحث، والوصول إلى إدراك للعلاقات بين الأسباب والنتائج " (32). ويعتمد تصميم البحث التجريبي على عدة خطوات، هي تحديد المشكلة، وصياغة الفروض التي تمس المشكلة، ثم تحديد المتغير المستقل، والمتغير التابع، ثم كيفية قياس المتغير التابع، وتحديد الشروط الضرورية للضبط والتحكم، والوسائل المتبعة في إجراء التجربة. ومع صعوبة تطبيق هذا المهج في العلوم الاجتماعية، إلا أنه طبق فيها، واستطاع أن يغزو علم الاجتماع والعلوم الاجتماعية، تحت تأثير النجاح الذي حققه في العلوم الطبيعية.4- المنهج المقارن:يمكن القول بأن المنهج المقارن، يطبق في علم الاجتماع بكافة فروعه ومجالات دراسته، ذلك أن أي بحث في علم الاجتماع لا يخلو من الحاجة إلى عقد مقارنة ما. وقد استعان به أغلب علماء الاجتماع قديماً وحديثاً، ويمكن ذكر المجالات الرئيسة في علم الاجتماع، التي يمكن أن تخضع للبحث المقارن فيما يلي:(أ ) دراسة أوجه الشبه والاختلاف، بين الأنماط الرئيسة للسلوك الاجتماعي.(ب ) دراسة نمو وتطور أنماط الشخصية، والاتجاهات النفسية والاجتماعية في مجتمعات، وثقافات متعددة، مثل بحوث الثقافة، والشخصية، ودراسات الطابع القومي.(ج ) دراسة النماذج المختلفة من التنظيمات، كالتنظيمات السياسية والصناعية.(د ) دراسة النظم الاجتماعية في مجتمعات مختلفة، كدراسة معايير الزواج والأسرة والقرابة، أو دراسة المعتقدات الدينية، وكذلك دراسة العمليات والتطورات التي تطرأ على النظم الاجتماعية مثل التحضر (33).(هـ) تحليل مجتمعات كلية. وعادة ما تتم المقارنة بين المجتمعات وفقاً للنمط الرئيس السائد للنظم (34).

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 12:13 PM   0 comments
طبيعة علم الاجتماع العائلى

طبيعه علم الاجتماع العائلي:
طبيعه علم الاجتماع معناها منزله علم الاجتماع العائلي من بين العلوم سواء بين العلوم العلميه والعلوم الادبيه .علم الاجتماع العائلي يخص ويجمع بين العلم والادب في ان واحد أي انه يتسم بالصفات التي تميزه بها العلمي والصفات التي تميز الادبي ، ويجمع بين هذه الصفات بعلم واحد وهو العائلي ...علم اجتماع العائلي يتميز بخصائص تعطيه طبيعه علميه ومن اهمها :1/ هو علم نظري : أي انه يتكون من مجموعه نظريات وقوانين علميه قادره على تفسير وتحليل جميع الظواهر والعمليات والتفاعلات الاجتماعيه .2/ هو علم تراكمي : اي ان علم الاجتماع العائلي قابل للزياده واذا مامازادت النظريات فانه يكون كاملا وقادر على تفسير جميع الظواهر الخاصه بالعلم . 3/ هو علم تطبيقي : أي ان نظرياته قابله للتطبيق لحل مشكلات العائله والقرابه والزواج والتطوير نظم العائله لتكون منسجمه مع طموحات الانسان .4/ علم غير تقيمي : اي انه لايهتم بالتقييم واصدار الاحكام القيمه بل يهتم بوصف وتحليل الحقائق كما هي ويهتم بما هو كائن ولاينبغي أن يكون .علم اجتماع العائلي يتميز بخصائص تعطيه طبيعه ادبيه ومن اهمها :1/ ان العوامل والمتغيرات والقوى المؤثره في الظواهر والعمليات التي يتعامل معها علم الاجتماع العائلي هي كثيره ومتعدده . اذ لايمكن حصرها بعدد من العوامل والاسباب كما في العلوم الطبيعيه . وهذه الصفات نجعل علم الاجتماع العائلي علم غير دقيق . اذ لايعتمد على القياس والتخمين كما في الطبيعه .2/ ان علم اجتماع العائلي يتعامل مع الانسان اذ يدرس السلوك العائلي للانسان وما ينطوي عليه من علامات قرابيه وزواجيه علما بأن دراسه السلوك العائلي والقرابي والزواجي للانسان لاتكون دقيقه وصارمه طالما للانسان عقلين ظاهري وباطني وما يكشف الانسان من خلال الظاهر يعد جزء صغير جدا مقارنه بما يخفيه في الباطن وهذا يؤدي الى صعوبه دراسته لان الانسان عند السؤال يخفي أشياء كثيره في الباطن .

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 12:11 PM   0 comments
مصطلحات فى علم الاجتماع
هذة المصطلحات من موقع منتدى مجلة العلوم الاجتماعية
بروليتاريا Proletariat
كان هذا المصطلح يشير في الأصل إلى أدنى الطبقات الاجتماعية في روما القديمة ،ولكنه استخدم فيما بعد ليعني احتقار الأشخاص من الطبقة الدنيا في أي مكان إلى أن جاء ماركس واستخدمه بدقة للإشارة إلى عمال الصناعة الريفيين والحضريين على السواء ،الذين ينبغي عليهم أن يعملوا لكي يعيشوا لأنهم لا يملكون أي راسمال ،وهم في حالة قريبة من الفقر لأنهم يشتغلون بالأعمال اليدوية في الصناعة،وهي الطبقة التي تقف في مواجهة البرجوازية .
برجوازية Bourgeoisie
أصل الكلمة فرنسي ،واستخدمت في العصور الوسطى للإشارة إلى الطبقة الوسطى للمواطنين
الفرنسيين خاصة لأحرار المدن ،وكان هؤلاء الناس يمكن تميزهم عن المزارعين من ناحية وطبقة النبلاء من ناحية أخرى،وترمز البرجوازية إلى طبقة التجار وأصحاب الأعمال والمحلات العامة ...واستعمل كارل ماركس لفظ برجوازية في الإشارة إلى الطبقة التي يملك راس المال ،وهو يرى ان هناك علاقة عداء متزايدة بين طبقة البروليتاريا وطبقة البرجوازية ، وفي النهاية ستنتهي البرجوازية وستقوم ديكتاتورية البروليتاريا .
ايديولوجية Idelogy
استعملت كلمة ايديولوجية لأول مرة عن طريق قائد الخيالة والفيلسوف الفرنسي ديستودي ترس (1755-1836) في كتابه عناصر الايديولوجيه،وقصد بها علم الأفكار –حقائقها وأخطارها- من خلال نظرية نقدية لعمليات العقل الحقيقة ،وقد أصبحت الكلمة بسرعة كلمة شائعة بصفة عامة ،ولا تعني علم الأفكار ولكن تعني نظام من الأفكار والعواطف والاتجاهات بالنسبة للعالم والمجتمع والإنسان،وقد طبق المفهوم أكثر ما طبق في السياسة وتحرك من خلالها العمل السياسي واكتسب شرعيته.
ديموجرافيا " علم السكان" Demography
يعرفها قاموس هيئة الأمم المتحدة بأنها " الدراسات العلمية للسكان فيما يتعلق أساسا بحجمهم ،بنائهم،ونموهم " وفي هذه الأيام تستعمل الكلمة عادة لتشير إلى دراسة الظواهر المتصلة بالمخلوقات البشرية مثل: المواليد ،الزواج،الوفيات، الهجرة ، كما تتضمن دراسة الطرق الإحصائية والعلاقات القائمة بين السكان،وكذلك العوامل التاريخية والاجتماعية المؤثرة في الحركات السكانية.
اليوتوبيا Utopia
نموذج من الفلسفة المثالية يرمي إلى خلق دولة ومجتمع مثالي يتفانى الأفراد في خدمته بغية تحقيق أهدافه المثالية،التي رسمها وخطط لها مقدماً... واليوتوبيا تنعكس في أفكار أفلاطون وغيره من الفلاسفة المثاليين،فضلاً عن أنها قد توجد في القصص الخيالية للعلم الحديث... كما قد تستخدم صفة اليوتوبيا على جميع الأفكار والأوضاع والملابسات التي لا تروق للمفكر أو الكاتب أو لأي إنسان آخر،فجميع الأفكار والمبادئ السياسية والاجتماعية والفلسفية التي لا يمكن قبولها أو تطبيقها على المجتمع يمكن تسميتها بالأفكار والمبادئ اليوتوبية،نظراً لبعدها عن
الواقع والحقيقة... اليوجينيا ( علم تحسين النسل) Eugenices
هو العلم الذي يدرس العوامل والمتغيرات التي تستطيع تحسين الصفات العنصرية للأجيال القادمة أو تخلفها مهما كانت هذه الصفات جسمانية أو عقيلية،وقد تطورت دراسة هذه العلم بعد اعتماده على قوانين الوراثة ودراسته للعوامل التي تؤثر على الزيجات البشرية،وتحدد معدلات الولادة،ودائما ما تتعارض الأفكار والمبادئ التي يعتقد بصحتها علماء اليوجينيا مع مبادئ العدالة والمساواة الاجتماعية،خاصة عندما تهدف إلى تحسين السلالات البشرية عن طريق الأفراد الذين يمكنهم توريث صفات معينة لاحدى السلالات التي يسود الاعتقاد بأنها نقية ،ويمنع تكاثر الأفراد الذين لا تتوفر فيهم هذه الصفات...تنشئة اجتماعية Socialization هي العملية التي يتم بها نقل الأدوار والقيم والمهارات والمعلومات والمعايير الثقافية لإلى الفرد عضو المجتمع،وهي إعداد الفرد منذ ولادته لأن يكون كائناً اجتماعيا وعضواً في مجتمع معين.
تكامل اجتماعي Social integration
تكيف الجماعات والأفراد بطريقة تؤدي إلى تكوين مجتمع منظم بحيث
تؤدي هذه الجماعات ،أو هؤلاء الأفراد أوجه النشاط الذي ينصرفون إليه بأقل قدر من التوتر والنزاع.
حِراك اجتماعي Social Mobility
هي الدرجة التي يسمح بها المجتمع أو يشجع أو يجبر أفراده على تغيير مكانتهم ومستواهم الجغرافي والسكني والاقتصادي والاجتماعي أو توجهات قيمهم الثقافية. ففي المجتمعات الحديثة هناك ترتيب تسلسلي للمراكز الاجتماعية بحيث تزداد امتيازات الثورة والقوة والاحترام كلما صعدنا أعلى التسلسل الهرمي ،ويستطيع إي شخص الانتقال من مركز اجتماعي إلى آخر اعتمادا على ما يكسبه من وسائل في متناول يده.
إصلاح اجتماعي Social reform
أنشطة تصمم لإعادة ترتيب المؤسسات الاجتماعية أو الطريقة التي تعمل بها لكي تحقق عدالة اجتماعية أكبر أو تغيرات أخرى مرغوبة،وينطبق التعبير في معظم الحالات على الجهود التي تحد من الفساد الحكومي أو عدم المساواة البنائية مثل التفرقة الطبقية أو العنصرية.
الضبط الاجتماعي Social Control
يشير مصطلح الضبط الاجتماعي إلى كل وظهر من مظاهر ممارسة المجتمع للسيطرة على سلوك أفراده،وما يستخدمه من الأساليب والوسائل لمساعدتهم على التكيف مع ما هو سائد في مجتمعهم من معايير وقيم وقواعد للسلوك والتفكير والعمل.
التغير الاجتماعي Social Change
يشير التغير الاجتماعي إلى التغير أو الاختلاف الذي يطرأ على البناء الاجتماعي أو العلاقات الاجتماعية في المجتمع والتنظيم الاجتماعي ،ويتضمن التغير الذي يطرأ على: معدلات المواليد والوفيات، حجم الأسرة،والأدوار الاجتماعية،نمط العلاقات بين الأفراد،العلاقات بين العمال وأصحاب الأعمال، المركز الاجتماعي والمكانة الاجتماعية للمرأة، العلاقات الأسرية التوزيع السكاني لأفراد المجتمع أو التركيبة السكانية للمجتمع.
التوازن الاجتماعي Social Equilibrium
يشير إلى حالة الانسجام التي يحققها النسق ،بمعنى انه في حالة سوية (تكيف) من الانسجام الداخلي مع البيئة الخارجية،فكل تغيير يحدث في جزء من النسق لابد أن تتبعه تغيرات توافقية في الأجزاء الأخرى ليتحقق التكامل. التماسك الاجتماعي Social Cohesion يستخدم المصطلح بصفة عامة للإشارة إلى جاذبية الجماعة لأفرادها والقوى التي تعمل على استمرارية انتماء أفرادها،أي العوامل والقوى التي تعمل على المحافظة
على وحدة الجماعة واستمراريتها في تحقيق أهدافها.
التمايز الاجتماعي Social Differentinon
يشير مصطلح التمايز الاجتماعي إلى تباين المراكز والأدوار الاجتماعية نتيجة للتخصص وتقسيم العمل،ويعد تمايز الأدوار الاجتماعية وظيفياً ،مطلباً أساسيا للنظم الاجتماعية ،فتمايز الادوار يؤدي إلى تكاملها وظيفياً ،كما قد يشير المصطلح إلى تمايز الأدوار المعطاة Ascribed Roies مثل دور الرجل والمرأة ،ودور الفرد المرتبط بطبقته الاجتماعية
الاقتصادية أو تمايز الطبقات الاجتماعية في المجتمع..
تفكك اجتماعي Social Disorganization
يشير مصطلح التفكك الاجتماعي إلى التصدع الذي يطرأ على العلاقات الاجتماعية أو البناء الاجتماعي أو وحدات النسق الاجتماعية،والتفكك الاجتماعي لا يكون كاملاً ولكنه نسبي ، وقد يشير المصطلح أيضا إلى انهيار الضوابط الاجتماعية أو إلى الانحراف عن المعايير والقيم السائدة في المجتمع والمقررة لسلوك أفراده..
التفاعل الاجتماعي Social Interaction
يشير التفاعل الاجتماعي إلى التأثيير المتبادل بين الأفراد من خلال عملية الاتصال أو الاستجابة المتبادلة بين الأفراد في موقف علاقة اجتماعية ،والفرد في ثقافته في عملية تفاعل مستمر مع الآخرين الذين يتواصل معهم في المواقف الاجتماعية المختلفة..
المعايير الاجتماعية Social Norms
يشير المصطلح إلى القواعد المتعارف عليها في المجتمع ،التي تحدد وتنظم سلوك الأفراد فيهمنقول للافاده
__________________

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 11:10 AM   1 comments
النظريات الحديثة فى علم الاجتماع
النظريات الحديثة في علم الاجتماع التربوي (التفاعلية الرمزية، والنظرية المعرفية(
أولاً: التفاعلية الرمزية Symbolic Interactionalism :تعتبرُ التفاعلية الرمزية واحدةٌ من المحاور الأساسيةِ التي تعتمدُ عليها النظرية الاجتماعية، في تحليل الأنساق الاجتماعية.وهي تبدأ بمستوى الوحدات الصغرى (MICRO)، منطلقةً منها لفهم الوحدات الكبرى، بمعنى أنها تبدأُ بالأفراد وسلوكهم كمدخل لفهم النسق الاجتماعي(1). فأفعالُ الأفراد تصبح ثابتةً لتشكل بنية من الأدوار؛ ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز(2). وهنا يصبح التركيز إما على بُنى الأدوار والأنساق الاجتماعية، أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي.ومع أنها تَرى البُنى الاجتماعية ضمناً، باعتبارها بنىً للأدوار بنفس طريقة بارسونز Parsons ، إلا أنها لا تُشغل نفسها بالتحليل على مستوى الأنساق(3)، بقدر اهتمامها بالتفاعل الرمزي المتشكِّل عبر اللغة، والمعاني، والصورِ الذهنيةِ، استناداً إلى حقيقةٍ مهمةٍ، هي أن على الفرد أن يستوعب أدوارَ الآخرين.إن أصحابَ النظريةِ التفاعلية يبدَءُون بدراستهم للنظام التعليمي من الفصل الدراسي (مكانَ حدوثِ الفعلِ الاجتماعي). فالعلاقةُ في الفصل الدراسي والتلاميذِ والمعلم، هي علاقةٌ حاسمةٌ؛ لأنه يمكن التفاوضُ حول الحقيقة داخل الصفّ، إذ يُدرك التلاميذ حقيقةَ كونهم ماهرين أو أغبياءَ أو كسالى. وفي ضوء هذه المقولات يتفاعل التلاميذ والمدرسون بعضهم مع بعض، حيث يحققون في النهاية نجاحاً أو فشلاً تعليمياً(4).أشهرُ ممثلي النظريةِ التفاعليةِ الرمزية:1) جورج هربرت ميد George H. Mead (1863-1931):استطاع جورج ميد في محاضراته التي كان يُلقيها في جامعة شيكاغو، على طولِ الفترة من (1894-1931) أن يُبلور على نَحوٍ متقن، الأفكار الأساسية لهذه النظرية(5). وقد جَمعَ له تلاميذُه كتاباً بعد وفاته، يحتوي على معظم أفكاره التي كانوا يدوّنوها في محاضراته، تحتَ عنوان: (Mind, Self and Society, 1934).ويبدأ ميد بتحليل عمليةِ الاتصال، وتصنيفها إلى صنفين: الاتصالُ الرّمزي، والاتصال غير الرمزي. فبالنسبة للاتصال الرمزي فإنه يؤكّد بوضوحٍ على استخدام الأفكار والمفاهيم، وبذلك تكون اللغةُ ذاتَ أهميةٍ بالنسبة لعملية الاتصال بين الناس في المواقفِ المختلفة، وعليه فإن النظام الاجتماعي هو نتاجُ الأفعال التي يصنعُها أفراد المجتمع، ويُشير ذلك إلى أن المعنى ليس مفروضاً عليهم، وإنما هو موضوعٌ خاضع للتفاوض والتداولِ بين الأفراد(6).2) هربرت بلومر H. Blumer (1900-1986):وهو يتفق مع جورج ميد في أن التفاعل الرمزيَّ هو السمةُ المميزةُ للتفاعل البشري، وأن تلك السمةَ الخاصةَ تنطوي على ترجمةِ رموزِ وأحداثِ الأفراد وأفعالهم المتبادلة. وقد أوجَزَ فرضياتِه في النقاطِ التالية(7):• إن البشرَ يتصرفون حيالَ الأشياءِ على أساسِ ما تعنيهِ تلك الأشياءُ بالنسبة إليهم.• هذه المعاني هي نتاجٌ للتفاعل الاجتماعي الإنساني.• هذه المعاني تحوَّرُ وتعدّل، ويتم تداولُها عبر عملياتِ تأويلٍ يستخدمُها كلُّ فردٍ في تعامله مع الإشاراتِ التي يواجهُها.3) إرفنج جوفمان ErvingGoffman (1922-1982):وقد وجَّهَ اهتمامَهُ لتطوير مدخلِ التفاعلية الرمزية لتحليلِ الأنساق الاجتماعية، مؤكداً على أن التفاعلَ – وخاصةً النمطَ المعياريَّ والأخلاقيَّ- ما هو إلا الانطباع الذهنيُّ الإرادي الذي يتم في نطاق المواجهة، كما أن المعلوماتِ تسهم في تعريف الموقف، وتوضيحِ توقعات الدَور(8).4) كما أن هناك عدداً كبيراً من العلماء الذين لم تُناقَش أعمالُهم بشكلٍ واسع، مع أنهم من أعلامِ ومؤسسي النظرية التفاعلية الرمزية. ومنهم:• روبرت بارك Robert Park، (1864-1944). ووليم إسحاق توماس W. I. Thomas، (1863-1947). وهما من مؤسسي النظرية.• مانفرد كون ManferdKuhn، (1911-1963). وهو عالم اجتماع أمريكي، ومن رواد مدرسة (آيوا) للتفاعلية الرمزية.• وكذلك كل من ميلتزر Meltzer، وهيرمان Herman، وجلاسر Glaser، وستراوس Sturauss، وغيرِهم.مصطلحاتُ النظريّة:1. التفاعل Interaction: وهو سلسةٌ متبادلةٌ ومستمرةٌ من الاتصالات بين فرد وفرد، أو فرد مع جماعة، أو جماعةٍ مع جماعة.2. المرونة Flexibility: ويقصد بها استطاعةُ الإنسان أن يتصرفَ في مجموعةِ ظروفٍ بطريقة واحدة في وقت واحد، وبطريقةٍ مختلفة في وقتٍ آخرَ، وبطريقةٍ متباينة في فرصةٍ ثالثة.3. الرموز Symbols: وهي مجموعةٌ من الإشارات المصطَنعة، يستخدمها الناسُ فيما بينهم لتسهيل عمليةِ التواصل، وهي سمة خاصة في الإنسان. وتشملُ عند جورج ميد اللغةَ، وعند بلومر المعاني، وعند جوفمان الانطباعاتِ والصور الذهنية(9).4. الوعيُ الذاتي Self- Consciousness: وهو مقدرةُ الإنسان على تمثّل الدور، فالتوقعات التي تكُون لدى الآخرين عن سلوكنا في ظروف معينة، هي بمثابة نصوصٍ يجب أن نَعيها حتى نُمثلَها، على حدّ تعبير جوفمان(10).ثانياً: النظرية المعرفية في علم الاجتماع التربوي:يُعرّف جورج غورفيتش علمَ اجتماعِ المعرفةِ على أنه: دراسةُ الترابطات التي يمكن قيامُها بين الأنواع المختلفة للمعرفة من جهة، والأطُر الاجتماعية من جهة ثانية(11). فعلم اجتماع المعرفة يركز على الترابطات الوظيفية القائمة بين أنواع وأشكالِ المعرفة، بحدِّ ذاتها، ثم بينها وبين الأطُر الاجتماعية، مما يكشف عن أن عَصَب المعرفة يَكمنُ في وظائفها(12).أما علمُ اجتماع المعرفة التربوي فيُعرفه يونج M. Young على أنه: المبادئُ التي تقف خلفَ كيفيةِ توزيع المعرفةِ التربوية وتنظيمِها، وكيفيةِ انتقائِها وإعطائِها قيمتَها، ومعرفةِ ثقافة الحسّ العام، وكيف يمكن ربطُها بالمعرفة المقدَّمةِ في المدارس، واعتبارها المدخلَ الحقيقيَّ للتعليم(13).وبناء على ذلك يهتمُّ علمُ اجتماع التربيةِ المعرفي بالبحث في الثقافات الفرعيّةِ داخلَ المجتمع، وعمليةِ التنشئةِ الاجتماعية، وأثرُ ذلك على قِيَم الطفل واتجاهاتِه، ومستوى تحصيلِه الأكاديمي واللُغوي. ويَهتم أيضاً بالبحث في طبيعة العلاقة المتبادلة بين التعليم والتغيّر الاجتماعي، وتحليلِ المدرسةِ كمؤسسةٍ تربوية، معتمداً في ذلك على استخدام الأسلوبِ السوسيولوجي الدقيق Micro – SociologicalApproach(14).مصطلحاتُ النظريةِ المعرفية:1. نُظُم المعرفة: ويُعنى بها أن المعرفة اجتماعية؛ لأن إنتاج المعرفة ليس عملاً فردياً، وإنما هو عمل جماعي.2. توزيعُ المعرفة: تأخذ المعرفةُ أشكالاً هرميةً تبعاً لتدرجها في القيمة؛ لأن تميُّزَ بعض المعارف عن بعضها الآخر شرطٌ ضروريٌ لبعض الجماعات، وذلك لكي يكتسب المنتفعون منهم أهميةً وشرعيةً لمكانتهم الاجتماعية العالية.3. الموضوعية والنسبية: إن المعيارَ الوحيدَ للمعرفة هو تحسينُ الأوضاع الإنسانية، فالمعرفةُ القائمةُ على السياقات الاجتماعية جاءت لحلِّ مشكلةِ الإنسان(15).4. رأسُ المال الثقافي Cultural Capital: يعرِّفه بوردو على أنه: الدورُ الّذي تلعبه الثقافةُ المسيطرة أو السائدة في مجتمع ما، في إعادة إنتاجِ أو ترسيخ بُنيةِ التفاوت الطبقيّ السّائدِ في ذلك المجتمع.ومن أشهرِ ممثلي النظريةِ المعرفية:1. مايكل يونج M. Young:الذي أَعلنَ مَولِدَ علمِ اجتماع المعرفة التربوية عامَ 1971، في كتابه: (علمُ اجتماعِ التربيةِ الجديد). وهو يَرى بأن علمَ اجتماع التربية التقليدي كلِّهِ باءَ بالفشل؛ لأن الباحثين أخَذوا المشكلات مأخَذَ التسليم على أنها مشكلاتُ التربية الجديرةِ بالدراسة، من غير أن يحاولوا فحصَ قيمةِ تلك المشكلات نفسِها، لتبيِّن أهميتَها بالنسبة للتربية. فالمدخلُ الحقيقي للإصلاح هو خلقُ المواقف المشكِلةِ، وأن تضَعَ المعرفةُ التربويةُ نفسَها موضع الشّك والتساؤل، فيتغيّر الجدلُ حولَ قضايا التربية، وتَتولّدُ نظرياتٌ خصبة، وبحوثٌ جديدةٌ في مجال البرامج الدراسية(16).2. برونر J. Bruner:الذي تزعّمَ حركةَ العودةِ إلى الأساسيات Back – to Basic – Movement. إثرَ محاولاتِ إصلاح التعليم، بعدَ أزمة سبوتنيك عام 1957م. وكان كتابُهُ الشهير (العملية التربوية) The Process of Education. بمثابة إنجيل إصلاح المنهج في التعليم الابتدائي والثانوي.ولبُّ نظرية برونر هو الدعوةُ إلى تجديدِ البُنية الأساسيةِ للتعليم، مع المحافظة على الحواجز بينَ كلِ مادة وأخرى. وهو يعتمدُ على مُسلّمةٍ مُؤَدّاها: أن كلَ الأنشطة العقلية في أي موقع من ميادين المعرفة هي واحدة، مهما تضخّمت المعرفةُ أو تقلَّصت(17).3. بيير بوردو:إن المقولةَ الرئيسية التي بَنى عليها بوردو نظريتَه، هي أن الثقافة وسطٌ يتم به، ومن خلاله عملية إعادة إنتاج بُنية التفاوت الطبقي. ويستند بوردو في إثبات هذه المقولةِ وتحليلها إلى نظريتين، هما(18):• مفهومُ رأس المال الثقافي TheCultural Capital.• مفهوم الخصائص النفسية The Habitus.فالثقافة عند بوردو تَفرضُ مبادئ بناءِ الواقع الاجتماعي الجديد، كما أنها –كأنساق رمزية- هي بمثابة رأسِِ مالٍ قابل للتحول إلى رأسِ مالٍ اقتصادي أو اجتماعي أو أيّ شكل آخرَ من رؤوس الأموال المختلفة(19).4. ومن ممثلي النظرية المعرفية في علم الاجتماع التربوي كلٌّ من:فلود Floud، وهالسي Halsey، ومارتن Martin.تعقيبإن النظريةَ التفاعليةَ الرمزيةَ، لا تقدّم مفهوماً شاملاً للشخصية، فأصحابُ النظرية وعلى رأسِهم بلومر يقرّون بأن هذه النظرية يجب ألا تُشغِل نفسَها بموضوع الشخصية كما ينشغل بها علم النفس. وهذا سبب واضحٌ، ومبررٌ جوهري على قِلة الاستفادة من هذه النظرية في الميدان التربوي، على الرغم من وجود بعض الأبحاث القليلة المنشورة هنا وهناك.كما أن التفاعليةَ الرمزية أغفلت الجوانبَ الواسعةِ للبُنية الاجتماعية؛ لذلك نجدها لا تستطيع قولَ أي شئ عن ظواهرَ اجتماعية كالقوّة والصراع والتغيّر، وأن صياغتَها النظرية مُغرقةٌ في الغموض، وأنها تقدم صورة ناقصة عن الفرد.أما فيما يتعلّق بالنظرية الاجتماعية في علم الاجتماع، فيمكن القول بأنها المجالُ السائدُ حالياً في علم الاجتماع التربوي، وقد انفردَت باسم: (علم الاجتماع التربوي الجديد)؛ لأنها جمعت بين أسلوب البحث الدقيق، باستخدام أسلوب الملاحظة، والملاحظة بالمشاركة داخل الغرفة الصفية، وبين أسلوب البحث الاجتماعي الواسع، الذي اشتمل على قضايا واسعةٍ كالقهر، والصراع، والتغيّر، والحَراكِ الاجتماعي، ودور التربية في ذلك.ولعل الدراسةَ التي قامت بها نيلّ كيدّي Nell Keddie. في إحدى المدارس الإنجليزية، بعنوان: \"معرفة الفصل المدرسي\" من بين الدراسات القليلة التي أُجريَت في إطار هذا الاهتمام بالمعرفة التي توجَد لدى المعلمين حول تلاميذهم، وهي نموذج لاهتماماتِ علم اجتماع التربية الجديد.

Labels:

posted by arsto_arsto@yahoo.com @ 2:12 AM   0 comments

Eu fugiat nulla pariatur. Ullamco laboris nisi lorem ipsum dolor sit amet, cupidatat non proident. Sed do eiusmod tempor incididunt velit esse cillum dolore quis nostrud exercitation.

Eu fugiat nulla pariatur. Excepteur sint occaecat duis aute irure dolor sunt in culpa. In reprehenderit in voluptate ut enim ad minim veniam, qui officia deserunt. Ullamco laboris nisi velit esse cillum dolore sed do eiusmod tempor incididunt. Eu fugiat nulla pariatur.

 
مدونة طلاب علم الاجتماع_جامعة القاهرة
About Me

Name: arsto_arsto@yahoo.com
Home: giza, Egypt
See my complete profile
Previous Post
Archives
Shoutbox

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.

Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
Links
© sociology. Blogspot Template by Isnaini Dot Com